الخارجية الإسرائيلية: لن نسلم غرفة العشاء الأخير للفاتيكان ولن نوقع أي إتفاق معها

القدس – وكالات – رغم التقارير التي نشرت في الإعلام العبري حول اتفاق مع الفاتيكان يقضي بتسلمها غرفة العشاء الأخير في القدس، أصدرت الخارجية الإسرائيلية اليوم نفيا قاطعا وأكدت بأن إسرائيل لن تسلمها للفاتيكان.

جاء هذا النفي في رسالة وجهها مكتب وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان إلى جمعية “مركز المعلومات اليهودي” التي تدير المكان المسمى «قبر داوود»، الذي تقع غرفة العشاء الأخير فيه.

وجاء في الرسالة التي نشرها الموقع الإلكتروني للإذاعة الإسرائيلية “ريشيت بيت” إن “إسرايل لا تعتزم تسليم غرفة العشاء الأخير الواقعة في مبنى قبر داوود في القدس إلى الفاتيكان خلال زيارة البابا فرنسيس الأسبوع المقبل”.

وأضافت: ” إن الإشاعات حول تسليم غرفة العشاء الأخير للفاتيكان لا اساس لها من الصحة، وهذه محاولة لتعكير الأجواء وتوتير زيارة البابا. لا يوجد أية نية لتسليم، أو منح حقوق رعاية من أي نوع، في غرفة العشاء الأخير للفاتيكان، سواء خلال زيارة البابا أو بعدها” .

وقالت الرسالة إن “إسرائيل تتمسك بموقفها التقليدي الذي يعتبر أن الغرفة وكل جزء آخر في المكان الواقع على جبل صهيون، لن تنقل لملكية الفاتكان أو لرعايتها بأي شكل من الأشكال”. وأكدت أن إسرائيل «لا تعتزم إسرائيل خلال الزيارة تقديم أي هدية، أو التوقيع على أي اتفاق مع الفاتيكان»

وكانت صحيفة “معريف ” ذكرت في تقرير نشرته مؤخرا أن «إسرائيل تحاول التكتم على الاتفاق الذي أكدته الصحيفة الرسمية للفاتيكان»، مشيرة إلى أن الصحيفة الرسمية للفاتيكان “فاتيكان إنسايدر” تتحدث عن الاتفاق كأنه نهائي وموقع. ونقلت عن مراسل “فاتيكان إنسايدر”، أندرا تورنيلي، أن الاتفاق يتضمن مركبين: الأول “إعفاء الكنائس والأماكن المقدسة ودور العبادة والمقابر من الضرائب، والثاني تسليم “غرفة العشاء الأخير”، لإدارة البطريركية الفرنسيسكانية.

Print Friendly, PDF & Email