عقد الائتلاف الوطني للمؤسسات المسيحية في فلسطين اجتماعه العام في بيت ساحور لبحث كافة المستجدات على الساحة الوطنية

بيت ساحور – وكالات – تحت رعاية وارشاد القيادات الروحية، بحضور ومشاركة غبطة البطريرك ميشيل صباح والمطران منيب يونان والمطران عطالله حنا.
بعد مداولات ونقاش القضايا المختلفة استخلص الائتلاف ما يلي: “اولا: في قضية حملة تجنيد المسيحيين في داخل اسرائيل وما تبعه من تصريحات اسرائيلية عن نيتها التمييز للمسيحيين في خطوات لاحقة وامتيازات ووعود يرى الائتلاف بان هذه الخطوات والتي هي جزء من سياسة اسرائيل القديمة الجديدة من “فرق تسد” هي الان بمثابة انتقام من المسيحيين الفلسطينين الذين نجحوا في الاونه الاخيرة في استمالة العديد من الجهات والكنائس العالمية الى اخذ سياسات مناهضة للاستيطان ولسياسات اسرائيل التي تحرم الفلسطينيين من حقوقهم المشروعة.

 وعليه اصرت المؤسسات والشخصيات الاعتبارية وبالاجماع ان فلسطينية شعبنا المسيحي في فلسطين التاريخية او في اي مكان لا يمحوها شعارات او اي محاولات مشبوهة، كما اتفق المجتمعون على ضرورة العمل على خطة تواصل وعمل مع اخوتنا في داخل الـ 48 لايجاد رؤيا مشتركة على مثال وقفة حق الوثيقة الفلسطينية المسيحية.

ثانيا: وعلى صعيد التحضير للزيارة التاريخية لكل من قداسة البابا فرنسيس وقداسة البطريرك المسكوني برثلماوس اعرب الائتلاف على غبطته بهذا الحدث الكنسي المسكوني الهام باتجاه الوحدة الكنسية واستعد الائتلاف لاستقبال الزيارات برسالة ترحيبيه بنوية تشدد على ارشادات ومواقف الكنيستين الكاثوليكية والاورثوذكسية بقدسية مدينة القدس والأراضي الفلسطينية كافة ورفض الاحتكار والتمييز العنصري وبذلك رفض تسييس الدين واستغلاله في اجندات مثل تهويد المدينة المقدسة ويهودية الدولة او التمييز بين المواطنين في هذا الشرق.
وهنا استذكر الائتلاف موقفه الرسمي الذي تم ايصاله للفاتيكان ولكافة الكنائس الاخرى واللجنة الرئاسية الخاصة بالشؤون المسيحية في فلسطين بخصوص اتفاقيات الفاتيكان مع اسرائيل وفلسطين والذي حذر فيه من وقوع اي ملابسات في الاتفاقات يمكنها وضع المؤسسات الكنسية تحت سيطرة اسرائيل فيما يخص الاراضي المحتلة عام 1967 بما فيها مدينة القدس.

الموضوع الآخر الذي تم البحث فيه كان من نصيب الاسرى وهي قضية سيتم التركيز عليها في جميع انشطة المؤسسات الكنسية هذه السنة. هنا تم التنويه الى ان قضية الاسير هي قضية انسانية ودولية ويجب ان يتم تناولها من هذا المحور وبذلك سيتم التركيز على قضية الاسرى الاطفال والمرضى واسرى القدس وداخل الـ 48 لانهم تم استثنائهم في جميع المبادرات لتحرير الاسرى في السابق لان اسرائيل ترفض اعتبارهم اسرى حرب. في ذات السياق استنكر الائتلاف الصمت والتقاعص الدولي من قضية اسر المطرانين والراهبات السوريين كما وجميع الاسرى الذين تم اسرهم تحت مسميات مختلفة لا نعترف بها إلا بتسميتها قضايا ابتزاز سياسي رخيص وعلى رأسها اسر مخيم اليرموك بجميع لاجئيه هذا المخيم الفلسطيني الذي نتضامن معه كما ومع كافة المتألمين في سوريا”.

Print Friendly, PDF & Email