كنائس القدس: نقف إلى جانب الأقصى

أصدر مجلس رؤساء الكنائس في القدس الشريف بيانًا استنكروا فيه أعمال العنف التي جرت في ساحة المسجد الأقصى، مؤكدين دعمهم وتثمينهم للوصاية الهاشمية، وأن الحرم الشريف يجب أن يبقى ضمن الإطار التاريخي (الستاتيكو) وألا يمسه أي تغيير.

وتاليًا نص البيان:

نحن رؤساء الكنائس في القدس، نعرب عن قلقنا البالغ إزاء التصعيد الأخير في التطورات العنيفة حول الحرم الشريف وحزننا العميق على فقدان الأرواح البشرية. وإذ ندين كافة أعمال العنف. ونعرب عن قلقنا أيضا من أي تغيير في الوضع التاريخي (الستاتيكو) في الأقصى (الحرم الشريف) وساحاته، وفي مدينة القدس. إن استمرارية التهديد والتصعيد بأعمال العنف سيؤدي إلى عواقب خطيرة لا يمكن التنبؤ بها وغير مرغوب فيها والتي من شأنها المساس بكافة الأديان. ونحن نثمن وصاية المملكة الأردنية الهاشمية على المسجد الأقصى والأماكن المقدسة في القدس والأراضي المقدسة التي تضمن الحق لجميع المسلمين في حرية الوصول إلى المسجد الأقصى وفقًا (للستاتيكو). ونجدد دعوتنا إلى أن لا يتغير الوضع التاريخي الذي يحكم هذه المواقع وأن يكون محترمًا من قبل جميع الأطراف بالكامل، وذلك من أجل السلام ومصلحة المجتمع بأسره، وسوف نبقى نصلي من أجل سلام عادل ودائم في المنطقة بأسرها وجميع شعوبها.

Print Friendly, PDF & Email