اللجنة الرئاسية وكنائس القدس تهنئ الأرمن بعيد الميلاد وعيد الغطاس

تقدمت اللجنة الرئاسية لمتابعة شؤون شؤون الكنائس في فلسطين وكنائس القدس بتهنئة الطائفة الأرمنية بعيد الميلاد وعيد الغطاس، حيث زار ممثلو الكنائس المحليّة في القدس، يوم الجمعة ٢٠ كانون الثاني ٢٠١٧، دار بطريركيّة الأرمن الأرثوذكس لتقديم تهانيهم لرؤساء هذه الكنيسة بعد احتفالهم بعيد الميلاد المجيد وعيد الغطاس.

وتكوّن الوفد الذي ترأسه المدبّر الرسولي المطران بييرباتيستا بيتسابالّا، من رؤساء الكنائس المحليّة في القدس، كالأنغليكان واللوثريين والأحباش والأقباط والسريان والروم الكاثوليك، وكهنتها. وكانت هذه المناسبة فرصة لهؤلاء للالتقاء معاً مرّة أخرى، وتبادل أطراف الحديث.

وفي الكلمة التي وجهها سيادة المطران بيتسابالّا باسم جميع الكنائس، قال: “ككنائس القدس، نحن هنا لنشهد للعالم كله أن ما يُخبرنا به الكتاب المقدّس عن يسوع ليس بأسطورة أو حكاية، بل تاريخ وواقع نستطيع الإحساس به يوميًّا في الأماكن المقدّسة”. وأضاف “إن تعاوننا وتفاهمنا المشترك في هذا الوقت الصعب الذي تمر به كل من جماعاتنا المسيحيّة هو أمر ضروري جدًا”.

من جانبه، أشار غبطة البطريرك الأرمني مانوجيان إلى الوضع المؤلم الذي تعيشه المنطقة و”الأحداث الأليمة التي يمر بها مسيحيّو الشرق، خاصة في العراق وسوريا، والذين هم عرضة للعنف والتشتت واندثار إرثهم”.

ولم يتردد البطريرك الأرمني في المقارنة بين مأساة مسيحيي الشرق وإبادة الأرمن، مشيراً إلى فرق واضح بينهما: “الدولة هي من قامت بالتخطيط لإبادة الأرمن، بينما تقوم دول العراق وسوريا بكل ما وسعها، بمساعدة دول أخرى، لحماية سكّانها”.

وأعرب غبطته عن أسفه إزاء هجرة المؤمنين و”الأطفال الذين ينسون تدريجيّاً ثقافتهم وإرثهم ولغتهم الأم”. كما وأشاد بالجهود التي تقوم بها الكنيسة الكاثوليكيّة في المنطقة للتخفيف من معاناة المسيحيين.

Print Friendly, PDF & Email