اللجنة الرئاسية تشارك بالقداس الاحتفالي بمناسبة عيد ميلاد قداسة البابا فرنسيس برام الله

اللجنة الرئاسية تشارك بالقداس الاحتفالي بمناسبة عيد ميلاد قداسة البابا فرنسيس برام الله

شاركت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس ممثلة برئيسها معالي الوزير د.رمزي خوري، مدير عام الصندوق القومي الفلسطيني، وعضو اللجنة السفير عيسى قسيسية، سفير دولة فلسطين في حاضرة الفاتيكان، ومدير عام اللجنة السفيرة اميرة حنانيا، اليوم، بالقداس الاحتفالي بمناسبة عيد ميلاد قداسة البابا فرنسيس في كنيسة العائلة المقدسة للاتين برام الله.
حيث ترأس القاصد الرسولي في القدس وفلسطين المطران ليوبولدو جيريللي، القداس الاحتفالي بحضور المدبر الرسولي للبطريكية اللاتينية في القدس الاب بيير باتيستا بيسابالا، وحارس الاراضي المقدسة الاب فرانشيسكو باتون وعطوفة محافظ محافظة رام الله والبيرة د.ليلى غنام وعدد من سفراء الدول لدى دولة فلسطين وعدد من رجال الدين من مختلف الطوائف بالاضافة الى العديد من الشخصيات الاعتبارية والسياسية، بمشاركة ابناء المجتمع المحلي.
وفي كلمة لمعالي د.خوري القاها في حفل الاستقبال الذي تلا القداس الاحتفالي، تقدم فيها باسم السيد الرئيس محمود عباس بأحر التهاني بمناسبة عيد قداسة البابا فرنسيس والذي يتزامن مع عيد الميلاد المجيد متنميا من الله ان يعاد على شعبنا وكافة شعوب العالم بالخير والمحبة والسلام.
كما ثمن رئيس اللجنة هدية قداسة البابا لدولة فلسطين بعيد الميلاد لهذا العام، ذخيرة المذود المقدس، لتبقى في كنيسة المهد في بيت لحم مدينة الميلاد. كما تحدث عن اللقاء الذي تم بين اللجنة الرئاسية وقداسة البابا في روما الشهر المنصرم والذي اعرب فيه قداسته عن العلاقة الوطيدة بين حاضرة الفاتيكان ودولة فلسطين حكومة ً وشعباً.
وفي ختام كلمته، سلم د.رمزي رسالة تهنئة من السيد الرئيس للقاصد الرسولي بمناسبة عيد الميلاد المجيد. فيما دعا خوري الى الصلاة من اجل السلام في العالم وخاصة في ارض السلام فلسطين ولشعبنا الصامد في قطاع غزة الذي يحرمه الاحتلال الاسرائيلي من الوصول الى بيت لحم والمشاركة في احتفالات الميلاد كما ابناء شعبه.
وفي كلمة للقاصد الرسولي، عبر نيافته عن سعادته لمشاركة د.رمزي كممثل عن فخامة السيد الرئيس في هذا الاحتفال ورحب فيها بوفد اللجنة الرئاسية وكافة الحاضرين، كما اكد نيافته على وقوف الفاتيكان الى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وحقه في الحرية والاستقلال، كما وتحدث عن اعتراف الڤاتيكان بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران ١٩٦٧.
كما وأشاد بالعلاقة التي يشكلها النسيج الوطني المجتمعي الفلسطيني، بمسلميه ومسيحيه، ودور القيادة الفلسطينية في المساواة بين جميع افراد الشعب الفلسطيني.
ودعى في كلمته ليحل السلام على هذه البلاد المقدسة التي حملت رسالة المحبة والسلام الى العالم. وختاما تمنى نيافته لدولة فلسطين ممثلة برئيسها محمود عباس والقيادة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني اعيادا مجيدة وراس سنة ميلادية سعيدة.

Print Friendly, PDF & Email