دير القديس جاورجيوس خوفاجا /اريحا- وادي القلط

يقع دير القديس جوارجيوس خوجافا في قلب الوادي الذي يمتد من أورشليم إلي أريحا من  الغرب إلي الشرق ، والذي يحمل إسم وادي القلط . يبعد الدير عن مدينة أورشليم القدس حوالي 25كم وعن مدينة أ ريحا حوالي 10كم تقريباً.
منطقة الدير والدائرة التي حولها هي مناطق صحراوية مليئة بالمغاور والكهوف في القرون الأولى للمسيحية، والتي وصل عدد النساك فيها حوالي خمسة آلاف وذلك في فترة بناء الدير في القرن الخامس
تم بناء الدير على أم القديسة والدة الإله على يد يوحنا الثيبي الذي أصبح ناسكاً ومن ثم ذهب إلي مصر سنه 480م وفي سنة 614م تم تدمير الدير على يد الفرس عام 611 م ، بغزواتهم إلي البلاد وذبح معظم النساك في المنطقة بصورة وحشية لا نظير لها.،ما تزال جماجمهم محفوظة داخل الدير حتى اليوم .
أعيد بناء الدير قبل الغزو الصليبي للأراضي المقدسة ،إلا أنه لم يستغل حتى بعد طرد الغزو، وفي سنه 1878م أعيد ترميم الدير ثانية بسبب الإهمال الذي لحقة على يد الراهب اليوناني كالينيكوس الذي أنهى ترميمة وبمساعدة بطريركية الروم الأرثوذكس بالقدس سنة 1901م.
في القرن السادس الميلادي أصبح هذا الدير يحمل إٍسم القديس جوارجيوس خوجافا الذي كان راهباً عظيماً وذائع السيط.
يوجد في الدير موزايكا تصل إلي القرن السادس وتعتبر الأقدم من بين الآثار الموجودة هناك.  

ـ توجد كنيسة للقديس إيليا النبي في المغارة العليا فوق كنيسة العذراء( كنيسة الدير) والتي تحمل إسم كنيسة العذراء مريم ،وهي الكنيسة الوحيدة في كنائس الروم الأرثوذكس في العالم التي تعطي للعذراء الكرسي الذي يمثل السيد المسيح حيث يجلس رئيس الأساقفة ، وذلك نظراً للشارة التي حظي فيها يوايكم بأن إمرأته حنه ستحبل بالعذراء وفي الجانب الأيمن من الكنيسة وبقرب الهيكل يوجد رفات  يوحنا الروماني.
ولد القديس يوحنا سنة 1913م في رومانيا وعندما كان شاباً وفي صلاة الهجمة في عيد الفصح رأى السيد المسيح في صورة بهية أوحت  انتصار السيد المسيح على الموت.
بعدما قام القديس الروماني بزيارة الأراضي المقدسة والإنضمام إلي رهبان القديس سابا، بعدها أتى ونسك في دير القديس خوجافا بعد مكوثه في الدير وإرتقائه في الفضيلة ترك الدير ونسك في كنيسة القديسة حنه في داخل الوادي شرقاً، كان يقتات على الخبز والماء والخضروات القليلة توفى سنة 1960م وبعد دفنه بعشرة سنوات تبين على أن جسدة لم يبلى وفي إحتفال خاص وضع جسده الشريف داخل الكنيسة في قبر من الزجاج.

Print Friendly, PDF & Email