اللجنة الرئاسية تتفقد كنيسة بئر يعقوب بعد الإعتداء عليها

توجه وفد من اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين يوم الأربعاء الموافق 8/6/2016 الى كنيسة بئر يعقوب بنابلس لتفقدها، بعد أن تعرضت الكنيسة ورئيسها الأب يوستينوس للإعتداء.

فيما التقى وفد اللجنة الرئاسية الممثلة برئيسها وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنا عميرة ومدير عام اللجنة أميرة حنانيا ومدير مكتب اللجنة ببيت لحم باسم بدرة ومسؤولة العلاقات العامة للجنة سارة صايج ومسؤول الإعلام عماد مصيص، مع رئيس الكنيسة الذي تعرض للإعتداء الأب يوستينوس والقنصل اليوناني جيروجيوس زاكاريوكسي وبحضور راعي كنيسة الروم الكاثوليك بنابلس الأب يوسف سعادة وعضو اللجنة التنفيذية غسان الشكعة ومنسق لجنة تنسيق الفصائل نصر ابو جيش وعدد من الشخصيات الإعتبارية بنابلس.

حيث إستنكر رئيس اللجنة حنا عميرة هذه الإعتداءات وأوضح أنها أعمال فردية تبتعد كل البعد عن جذورنا المتأصلة وعادات مجتمعنا الأصيلة واصفاً إياها بالفكر الدخيل الذي يهدف الى وضع بذور الفتنة، ومستنكراً أن تربة فلسطين لا تنمو فيها هذه البذور، مستشهداً بالتاريخ الذي تبرز معالمه حالياً  بوجود المسجد والكنيسة متلاصقان ومتآخيان.
في حين أشار الأب أن الكنيسة تعرضت الى 13 إعتداء في فترات متفاوتة.

في حين أكد الأب يوستينوس أن حالات الإعتداء التي تتعرض لها الكنيسة هي ظاهرة حديثة ويقف وراءها تيار معين يسعى الى زرع الطائفية وتفتيت اللحمة الوطنية في المجتمع الفلسطيني وبين أفراده. وأن نابلس لن تسمح بإيجاد أي بؤرة لنشوء واحتضان تيارات تهدف لهدم المجتمع من منطلق أن المجتمع الإسلامي بنابلس يحرص دائماً للمحافظة على الممتلكات المسيحية بشكل كبير.
في حين أشار الأب أن الكنيسة تعرضت الى 13 إعتداء في فترات متفاوتة.

مطالباً بأن يلقى الفاعلون عقابهم العادل وليكونوا رادعاً لكل شخص يحاول التطاول على المقدسات من منظور سيادة الدولة والقانون، كما طالب بتكثيف الحماية الشرطية للكنيسة ومحيطها.

وعليه أكد عميرة على شرعية مطالب الأب يوستينوس، لحماية الكنيسة من هؤلاء الأفراد الخارجين عن القانون، كما تعهد بإرسال كتاب خطي للمحافظ ليتم تسهيل الأمور المطلوبة لتأمين حماية الكنيسة على أكمل وجه.

بينما أوضح القنصل اليوناني العلاقة القديمة المتأصلة بين اليونان وفلسطين، مشيراً أن الأب هو أحد أهم حلقات التواصل بين الدولتين، وأن دولة اليونان تفخر بخدمة الأب لكنيسة بئر يعقوب والمحافظة عليه لمدة 35عام.

وأعرب عن تفائله بالإقتراحات المطروحة، وأنه يجب على الحكومة أن تتخذ إجرائاتها لحماية المعالم الدينية والشخصيات القائمة على رعايتها.

وأختتم كلمته بتوجيه الشكر لوفد اللجنة الرئاسية وثمن إهتمامها بكنيسة بئر يعقوب.

Print Friendly, PDF & Email