فلسطين تتعالى على جراحها بتضميد جراح اللاجئين

أختتمت مفوضية العلاقات العربية زيارتها ضمن وفد متوجه الى الأردن، لمساندة لاجئي العراق، والذي استمر لمدة ثلاثة أيام، وبتنسيق لمدة ثلاث أشهر.

حيث ضم الوفد كلاً من عضو اللجنة المركزية لحركة فتح السيد عباس زكي والاب عبد الله يوليو رئيس الحملة الوطنية الشعبية الفلسطينية لمساعدة العراقيين المهجرين ورجل الاعمال الفلسطيني عصام العسعس ومدير ملف العراق في مفوضية العلاقات العربية والصين الشعبية، بالإضافة الى السيد جمال عنفوص والكاتبة خالدة غوشة والسيد ميسر ابو شاويش.

وتخللت الزيارة لقاء بالدكتور رمزي خوري عضو اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين ومدير عام الصندوق القومي الفلسطيني، حيث رحب بالوفد وأشاد بهذه المبادرة التي تأتي في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
بينما شكر الأب يوليو الدكتور رمزي لمساهمته في إنجاح هذه الحملة وموجهاً من خلاله الشكر الجزيل للسيد الرئيس محمود عباس على دعمه المالي للمبادرة.

في حين أقامت المفوضية حفلاً، أقيم في كنيسة الروم الكاثوليك بجبل عمان، حيث كان على رأس الحضور سعادة سفيرة دولة العراق في الأردن صفية السهيل ورئيس المركز الأردني للبحوث وتعايش الأديان الأب نبيل حداد وعدد من المسؤولين الاردنيين والفلسطينين والعراقيين، وجمع الحفل من النازحين العراقيين.

وأوضح مدير ملف العراق بالمفوضية سعد خليل، ان المبادرة اقيمت بمضمون كبير وامكانيات صغيرة من خلال تقديم يد العون والمساعدة لاخوتنا العراقيين كنوع من رد الجميل لدولة العراق التي ساندت الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال على مر الزمان.

مشيراً أن المبادرة هدفت بشكلها الاساسي الى تخفيف العبء عن العراقيين المهجرين بسبب الإرهاب الداعشي، الذي يهدف الى تفكيك اللحمة الوطنية العراقية، وطرد المسيحيين خصوصاً كما حدث في مدينة الموصل العراقية. علماً أن المبادرة شملت العراقيين بصورة مباشرة و الفلسطينيين و الأردنيين بالصورة العامة.

ونقل سعد شعور اللاجئين بالفرحة، والتي وصفونها بدموع المودة والأخوة وبإنها يد العون الحقيقية الأولى للشعب العراقي، وأن فلسطين موصلة القضايا التي لطالما تداوي الجراح رغم جراحها.

Print Friendly, PDF & Email