أهالي مبعدي كنيسة المهد يطالبون بإنهاء معاناة أبنائهم

طالب أهالي مبعدي كنيسة المهد المؤسسات الدولية بإنهاء معاناة أبنائهم المبعدين وتفعيل قضيتهم على المستويين المحلي والدولي.

جاء ذلك خلال الوقفة التي نظمتها الحملة الوطنية لعودة مبعدي كنيسة المهد “أحياء”، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، في ساحة المهد بمدينة بيت لحم في الذكرى الـ15 لإبعادهم.

وجدد أهالي المبعدين خلال الوقفة التي رفعوا فيها صور أبنائهم المبعدين، تأكيدهم أهمية إنهاء معاناة أبنائهم في غزة والدول الأوروبية، خاصة أن هذه المعاناة مستمرة منذ 15 عاما وتتفاقم يوما بعد يوم في ظل عدم التزام الاحتلال الإسرائيلي بالموافقة على عودتهم بعد عامين من الإبعاد، إضافة إلى حرمان أهالي المبعدين من زيارة أبنائهم في غزة، وحرمان زوجات المبعدين وأبنائهم من العودة إلى بيت لحم.

وأشاروا إلى ما يعانيه المبعدون جراء الحصار والوضع الاقتصادي الصعب في غزة وحرمانهم من القاء نظرة الوداع الأخيرة على من فقدوا من أقاربهم، إضافة إلى معاناة المبعدين الذين أبعدوا إلى الدول الأوروبية.

وطالب المشاركون المجتمع الدولي بمؤسساته الإنسانية والحقوقية ومنظمة الصليب الأحمر الدولية  والأمم المتحدة بالضغط من أجل إعادة المبعدين إلى منازلهم وعائلاتهم، وتأمين زيارات لأهالي المبعدين إلى غزة، معتبرين أن إبعادهم مخالف للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة، إضافة إلى تفعيل قضية أبنائهم إعلاميا لتسليط الضوء على معاناتهم، وتذكير الراي العام الدولي بها وصولا إلى عودتهم إلى بيت لحم بأقرب وقت.

Print Friendly, PDF & Email