ارتفاع أعداد الحجاج الأقباط في فلسطين بصورة ملحوظة لهذا العام

وصل آلاف الأقباط المصريين إلى القدس وبيت لحم في الايام الماضية، استعدادا للمشاركة في احتفالات “سبت النور”، حيث تضاعف هذا العام العدد من 4 آلاف إلى أكثر 7 آلاف قبطي، انتشروا في بيت لحم والقدس ومختلف مناطق فلسطين، وذلك للمشاركة في احتفالات “سبت النور”.
في حين يعاني الأقباط من صعوبة الوصول الى الأراضي المقدسة نظراً للتكاليف المرتفعة والتي تصل الى ما يقارب 15 ألف جنيه مصري للفرد، ومنع السفر للقدس لما هم دون سن 45 عام.

وحول هذا، قالت عضو اللجة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين ووزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، إن فلسطين شهدت إقبالا سياحيا كثيفا في خضم الاحتفالات بعيد الفصح في هذا الوقت.
وأضافت في تصريح: “لوحظ هذه الأيام إقبال سياحي كثيف تمثل في ارتفاع أعداد الزوار وليالي المبيت في الفنادق الفلسطينية، وصلت في مدينة بيت لحم على سبيل المثال إلى نحو 85 في المائة كنسبة إشغال فندقي”.
وأشارت معايعة إلى أن الأعداد الأكبر كانت من السياح الأقباط الذين ناهزوا 7 آلاف حاج، يقيمون في مدينتي القدس وبيت لحم.


وترى معايعة أن زيارة الأقباط المصريين لفلسطين لها معان ودلالات كثيرة، “فهي تعطي دفعة للقطاع السياحي الفلسطيني، وتؤكد عمق ومتانة العلاقات الفلسطينية – المصرية، والتفاف العالم العربي ووقوفهم إلى جانب أشقائهم الفلسطينيين”. وتابعت موضحة أن “هذه الزيارات تساهم في تعزيز الاقتصاد الفلسطيني، وفي دعم صمود الشعب الفلسطيني، على اعتبار أن هذه المجموعات السياحية تأتي إلى فلسطين عبر مكاتب سياحة فلسطينية، ومن خلال برامج سياحية فلسطينية وتعتمد على استخدام المنشآت السياحية الفلسطينية والتعامل مع الفلسطينيين بشكل مباشر”.
وعادة ما ترحب السلطة الفلسطينية بأي زيارات عربية، وترفض القول إن ذلك يندرج في سياق التطبيع، بل وتهاجم دعاة هذا المنطق. وفي إسرائيل ينظرون للأمر من باب مماثل كذلك.
وبالإضافة إلى زيارة القدس التي تسيطر عليها إسرائيل، فإن الحجاج المصريين، بحسب تقارير إسرائيلية، يزورون الناصرة ومنطقة طبريا ونهر الأردن. وكلها أماكن دينية مسيحية، لكنها أيضا تدر دخلا سياحيا على إسرائيل.

Print Friendly, PDF & Email