محمود عبّاس: فلسطين أرض القداسة والمقدسات

(نقلا عن موقع أبونا)

استذكر الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس “الاتفاق العظيم” بين دولة فلسطين والكرسي الرسولي، وإعلان قداسة ماري ألفونسين غطّاس ومريم ليسوع المصلوب بواردي، أيار الماضي، وذلك في الكلمة التي ألقاها في قصر الرئاسة بمدينة بيت لحم، لمناسبة الاحتفال الكنائس الشرقية بعيد الميلاد.

وقال الرئيس الفلسطيني: “مر العام الماضي 2015 وكانت هناك بعض الأحداث التي يجب أن نتذكرها، وأهمها الاتفاق العظيم الذي وقع مع قداسة البابا وهو اتفاق غير مسبوق، وفيه كثير من القضايا الخاصة بالعلاقات الثنائية بين قداسة البابا وبين فلسطين، وأحب أن أطمئنكم أن جميع هذه القضايا حلت، بمعنى كل القضايا التي كانت معلقة حلت حلاً يرضي كل الأطراف، لذلك نحن سعداء بهذا الاتفاق”.

وتابع “نحن أسعد باعتراف الفاتيكان بفلسطين، وهي الدولة العالمية. فالفاتيكان ليس دولة أوروبية، وهي الدولة العالمية التي تعترف بدولة فلسطين. وعندما زرنا قداسة البابا، هو فاجأنا -ونحن خارجون- برفع علم فلسطين على الفاتيكان. وفي اليوم التالي حضرنا إعلان أربع قديسات، اثنتان منهن فلسطينيتان. ولكن لننتبه جيداً أن فلسطين أرض القداسة والمقدسات خرّجت قديستين، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على قداسة هذا البلد واحترام العام، وبالذات الفاتيكان لهذا البلد المقدس، الذي يجب علينا أن نحميه بكل ما نملك”.

وأضاف الرئيس الفلسطيني “نحن نعرف خصوصية الأرض الموجودة هنا والتي هي ملك للأشخاص أو الكنائس، ولكن أيضا أحب أن أقول لكم إن كثيراً من هذه الأرض هي مخصصة الآن للإسكان، سواء في القدس أو في بيت جالا أو في بيت لحم.. ولذلك فإن هذه الأرضي هي أراضٍ مقدسة لن نسمح بتسريبها لأحد أياً كان، هذه أرضنا، هذه ملكنا هذه لأبنائنا واحفادنا ولا نسمح لأحد أن يتصرف بذرة تراب منها، هي لنا إلى الأبد، ولذلك كلنا عيون وكلنا آذان من أجل أن نحول دون أي تسريب من هنا أو هناك لأي شخص ولأي مؤسسة، وهذه أموال وقف لا تباع ولا تسرب، إنما هي ملك لنا ملك لمستقبلنا وملك لأبنائنا، وأظن ان هذا مفهوم لكل العالم”.

Print Friendly, PDF & Email