بدء تطبيق الاتفاق الثنائي بين حاضرة الفاتيكان ودولة فلسطين

تشيد اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس باعتراف دولة الفاتيكان بدولتنا فلسطين. حيث صرع سفير دولة فلسطين لدى الفاتيكان وعضو اللجنة الرئاسية، عيسى قسيسية: نرحب باعتراف حاضرة الفاتيكان بدولة فلسطين المستقلة، ونؤكد التزامنا بتنفيذ الاتفاقية الشاملة التي جاءت نتيجة مفاوضات بين الجانبين. وأضاف: ندعو العالم، خاصة الدول الأوروبية إلى أن تحذو حذو الكرسي الرسولي بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 للتأكيد على دعم مبدأ حل الدولتين.  

( نقلا عن موقع أبونا )

أعلن الفاتيكان أن الاتفاق التاريخي الموقع بين الكرسي الرسولي ودولة فلسطينين قد دخل حيز التنفيذ بعد استكمال كل الإجراءات المرعية.

والاتفاق وقع في 26 حزيران الماضي رغم معارضة اسرائيل، وذلك بعد سنتين من اعتراف الكنيسة الكاثوليكية بالأراضي الفلسطينية على أنها “دولة فلسطين”. وقد أعد الاتفاق بالاستناد إلى اتفاق أساسي عقد في 2000 بين الفاتيكان ومنظمة التحرير الفلسطينية.

وقال الفاتيكان في بيان رسمي أمس السبت أن “الاتفاق بين الكرسي الرسولي ودولة فلسطين المؤلف من مقدمة و32 بنداً يتناول الجوانب الأساسية لأنشطة الكنيسة في فلسطين، مع التأكيد في الوقت نفسه على دعم حل متفاوض عليه وسلمي للنزاع في المنطقة”.

وهذا الاتفاق الذي يتضمن بنوداً تحمي حقوق المسيحيين، يعتبره الفاتيكان نموذجاً للعلاقات بين الدول العربية والإسلامية واقلياتها المسيحية. ومع أن الفاتيكان يتحدث عن “دولة فلسطين” منذ بداية 2013 بعد التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يعتبر الفلسطينيون أن هذا الاتفاق يعادل “اعترافاً فعلياً” بدولتهم.

 

 

Print Friendly, PDF & Email