اللجنة الرئاسية العليا لشوؤن الكنائس في فلسطين تجتمع مع مجموعة متنوعة من قيادات شبابية فلسطينية.

اجتمعت يوم الخميس الموافق 4/12/2015 اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين يوم مع مجموعة متنوعة من قيادات شبابية فلسطينية.

وقد رحب كل  من  د. رمزي خوري نائب رئيس اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس ومدير عام الصندوق القومي الفلسطينية، والسيدة أميرة حنانيا مدير عام اللجنة الرئاسية، و أعربواعن سعادتهم لتواصل مؤسسات المجتمع المدني  الفلسطيني الشبابية باللجنة. حيث أكدوا على ضرورة بناء جسور بين الشباب المسيحي ومؤسسات الدولة الفلسطينية، لما في ذلك من دور  في زيادة الوعي والانتماء الوطني، وزيادة  اللحمة بين جميع اطياف المجتمع الفلسطيني.

وقد  قدم الدكتور خوري  موجز عن عمل اللجنة وشرح رؤيتها ورسالتها. حيث تهتم اللجنة في إبـراز الـدور الوطنـي الاسـلامي- المسـيحي المشتـرك في الحيـاة السياسـية والاجتماعية في فلسـطين علـى اعتبـاره جـزء لا يتجـزأ من النسـيج الوطنـي والمجتمعي الفلسـطيني. وتعمل جاهدا في هذه الاثناء على اعــادة النظــر في المناهــج الدراســية في مختلــف مراحــل العمليــة التعليميــة والتربوية لتنقيحهـا مـن كل مـا يمكـن ان يكـون قـد علـق بهـا مـن افـكار متخلفـة ومفاهيـم تمـس بالعيـش المشتـرك والتسـامح والإخـاء وتغذيـة هـذه المناهـج بقيـم الحريــة والعدالــة والتســامح والاعتراف بالمواطنــة المتســاوية والفاعلــة والتربية المدنيــة الســليمة.

وقد شدد د.خوري على ضرورة الايمان بالرأي والرأي الآخر والايمان بالديمقراطية. ويدعوا المسيحيين الى التشبث في أرضهم، وعدم تكوين ردة فعل مسيحي اتجاه ما يحدث من اعمال عنف و تطرف في المجتمع العربي نتيجة لما يسمى ب ” الربيع العربي”. هذا التطرف لا يميز بين المسلمين والمسيحيين، فالارهاب “لا دين له”.

واختتم اللقاء بتسليم دروع تقديرية قدمتها القيادات الشابة للجنة. وأكد الحاضرين على أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني، لخلق  نشاطات وفعاليات مشتركة ترعاها اللجنة الرئاسية العليا في اطار بند  حوار الاديان الشبابي في المجتمع الفلسطيني. 

Print Friendly, PDF & Email