مسيرة طلابية من القيامة إلى الأقصى للتاْكيد على التاْخي الإسلامي – المسيحي

شارك أكثر من 100 طالب وطالبة من مدارس القدس من مسيحيين ومسلمين، بمسيرة انطلقت من كنيسة القيامة الى المسجد الأقصى المبارك.

ورحب المطران عطالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، بالطلاب المشاركين في هذا النشاط والذي يحمل رسالة روحية وانسانية وحضارية يطلقها من قلب القدس الى مشارق الارض ومغاربها .

وانطلقت المسيرة من باحة كنيسة القيامة مروراً بطريق الألام وشوارع القدس العتيقة، وصولاً الى باحات المسجد الاقصى المبارك. حيث رحب مسؤولو الأوقاف الإسلامية بالمطران والطلاب المشاركين، وهم من مرحلة الدراسة الثانوية في عدد من مدارس القدس الاسلامية والمسيحية. والقى المطران كلمة بهذه المناسبة قال فيها مخاطباً الطلاب: “لاتخافوا وثقوا ببعضكم البعض ولا تجعلوا الخطاب التحريضي الطائفي أياً كان مصدره يؤثر عليكم وعلى علاقاتكم الأخوية”.

وأضاف: “نحن شعب يرفض الارهاب وما حصل في باريس نستنكره مسيحيين ومسلمين وكذلك ما حصل في لبنان وسوريا والعراق وغيرها من الأماكن التي عصف بها الارهاب الذي لا دين له وانما يستغل الدين لاْغراض لا دينية لاعلاقة لها بقيم انسانية او روحية او حضارية، ويبقى شعبنا الفلسطيني ضحية الاحتلال وممارساته الظالمة التي تستهدف المسلمين والمسيحيين معاً، ومقدساتنا ووجودنا وارتباطنا بهذه الأرض المقدسة “.

واختتم بالقول: “أردنا من خلال هذه المبادرة وبمشاركة طلاب المرحلة الثانوية الذين هم قادة المستقبل، ان نطلق هذه المبادرة حيث أن القدس تناشد أبناء أمتنا العربية باْن يتوحدوا وان يلفظوا الفتن والتشرذم والتفكك وأن يوحدوا صفوفهم من أجل قضية فلسطين والدفاع عن مقدساتها وإنسانها”.

(جريدة القدس)

Print Friendly, PDF & Email