الحسيني يطلع القنصل السويدي على إجراءات الاحتلال العدوانية بالمدينة المقدسة

أطلع وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني، اليوم الاربعاء، القنصل السويدي العام آن صوفي نيلسون، إجراءات الاحتلال ومستوطنيه العدوانية المتواصلة والمتصاعدة في المدينة المقدسة.

ودعا المجتمع الدولي إلى الكف عن سياسة الصمت تجاه جرائم الاحتلال ومستوطنيه التي طالت البشر والحجر والشجر وتحمل مسؤولياته التاريخية، مطالبا بتوفير حماية دولية لشعبنا.

وشرح الحسيني، لضيفه السويدي، إجراءات الاحتلال وسياساته الاستيطانية الأخيرة بتقطيع أوصال المدينة المقدسة بالمكعبات الاسمنتية، وعزل احياء وقرى عن محيطها الفلسطيني، مؤكدا أن ذلك يهدف إلى تحويل العاصمة الفلسطينية المحتلة الى مدينة يهودية خالصة عن طريق التطهير العرقي للفلسطينيين مسلمين ومسيحيين من وطنهم ودولتهم، وبالنتيجة فان معاناة الشعب الفلسطيني ستستمر جراء سياسات الطرد الاسرائيلية والتي تمس بحقوقهم الاساسية في الحرية والامن الشخصي والممتلكات والمساواة أمام القانون والكرامة وغيرها، مشددا على ضرورة كبح جماح قطعان المستوطنين،

وقال الحسيني، على نتنياهو نزع أسباب التوتر ووقف فوري لاجراءاته الهستيرية الأخيرة في مدينة القدس ووقف انتهاكاته للأماكن المقدسة وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك، وسحب تعزيزاته الأمنية البعيدة عن مفاهيم الأمن والتي ما هي إلا سياسة عقاب جماعي تمارس في أحياء القدس وشوارعها وأزقتها، والانصياع للقانون الدولي وتسليم جثامين الشهداء لذويهم، والافراج عن كافة المعتقلين، وإلغاء قرارات الهدم بحق منازل الفلسطينيين.

كما حذر من الانجرار وراء سياسة الخداع التي يمارسها نتنياهو بدعواته للتهدئة في مدينة القدس ووعوداته بوقف الانتهاكات ومنع المتطرفين اليهود من الدخول الى المسجد الاقصى المبارك؛ فيما على أرض الواقع يمعن في اجراءاته التعسفية بحق المقدسيين والمقدسات، مشيرا إلى تواصل اقتحامات المستوطنين للمسجد الاقصى ما يدفع باتجاه صراع ديني ومصادقة الحكومة الاسرائيلية على سياسة هدم المنازل وعزل أحياء بكاملها في القدس، وموضحا أن ما يجري بايدي إسرائيلية يدحض روايته بقدس موحدة وعاصمة لكيانه، فيما على ارض الواقع اتضحت صورة القدس المقسمة ما يؤكد الفشل الذريع في تهويد وتمرير الاهداف التوسعية وإلغاء الصبغة الفلسطينية العربية عنها جراء الغضب الذي عبر عنه المقدسيون وأبناء الشعب الفلسطيني عامة من خلال مقاومتهم لاجراءات الاحتلال ورفضهم لها وتمسكهم بقدس فلسطينية عربية ليست جزءا من الاحتلال الاسرائيلي.

Print Friendly, PDF & Email