اللجنة الرئاسية تستهجن تصريحات نتنياهو و ترحب بقرار الكنائس الأمريكية بمقاطعة اسرائيل

استهجنت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وسياسيين  إسرائيليين آخرين ومهاجمتهم فيها بقرار الكنيستين، المسيح المتحدة والمشيخية، بمقاطعة الشركات التي تقدم خدمات أو لديها علاقات تجارية مع المستوطنات المقامة في أراضي عام 1967 التي تخالف الشرعية الدولية حسب القانون الدولي.

وتعتبر اللجنة ما جاء في تصريحات نتنياهو هو قمة العنصرية واحتراف في تزوير الحقائق لما هو ماثل على الارض من اعتداءات و مصادرة اراضي تقوم بها اسرائيل بحق الفلسطينيين مسيحيين و مسلمين، او حتى في منعهم من الوصول الى اماكن عباداتهم في القدس ككنيسة القيامة والمسجد الاقصى في القدس المحتلة، و ما جاء في تصريحاته حول ان اسرائيل هي واحة الديموقراطية في الشرق الاوسط فان اللجنة الرئاسية تتسائل عن مكان هذه الواحة من حقوق و حريات الفلسطينيين تحت الاحتلال!!! و هل الاحتلال الاسرائيلي و مخالفة القانون الدولي و انتهاكه بشكل يومي يعتبر من اساسيات ديموقراطية اسرائيل؟ هذه التسائلات ترفعها اللجنة الرئاسية الى المجتمع الدولي و لكنائس العالم اجمع كي تجيب عليها من منطق الحق و العدالة و السلام.

و اذ تدعو اللجنة كنائس و احرار العالم الى زيارة دولة فلسطين و الوقوف على ما يعيشه الفلسطينيون بمسيحييهم و مسلميهم من معاناة و قمع يومي آن الاوان كي ينتهي، و ان مقارنة نتنياهو لما تقوم به اسرائيل مقابل ما يجري في المنطقة العربية هو غاية في السخف و التخبط، حيث اننا في اللجنة الرئاسية نرى بان مقارنة العنصرية بعنصرية اخرى لا تعني الافضلية لاحداهما. 

كما ترحب اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في دولة فلسطين. بقرار الكنائس “المسيح المتحدة والمشيخية”،  و تؤكد أن هذا القرار هو بمثابة دعم مسيرة الشعب الفلسطيني التحررية وإعلان سيادته على أراضيه خالية من المستوطنات وتعزيز حل الدولتين، كما تشدد على ان القرار يشكل نصرا معنويا مهما لأنصار الحق الفلسطيني في الولايات المتحدة كونه جاء في الوقت الذي يسعى فيه الكونغرس الأميركي وبرلمانات الولايات لسن قوانين تجرم وتعاقب مقاطعي اسرائيل.

وتعرب اللجنة عن امتنانها لكل من ساهم بهذا القرار بما في ذلك تلك الفئات الموجودة في المجتمعات اليهودية والفلسطينية في الولايات المتحدة لما قدموه من دعم لا غنى عنه.

وأشادت اللجنة بتصاعد حركة المقاطعة وقوة تأثيرها وانتشارها في المجتمع الدولي و سحب الاستثمارات من إسرائيل في الولايات المتحدة، خاصة في الكنائس والجامعات و المؤسسات الأكاديمية.

يذكر ان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو قد ظهر مؤخرا في مقابلة تلفزيونية مع تلفزيون NBC  الاميركي في برنامج واجه الصحافة  “meet the press”،  ووجه هجوما لاذعا للكنائس الاميركية التي قررت مقاطعة الشركات التي تقدم خدمات او لديها علاقات تجارية مع المستوطنات المقامة على اراض عام 1967.

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email