الإعلان عن برنامج فعاليات الإحتفال بقداسة ألفونسين وبواردي

نظّم مجلس الأساقفة الكاثوليك في الأرض المقدسة لقاءً صحفياً في المركز المسيحي للإعلام في القدس، وذلك حول برنامج الاحتفالات الخاصة بإعلان قداسة الراهبتين الفلسطينيتين الأم ماري ألفونسين غطاس والأم مريم ليسوع المصلوب بواردي.

وشارك في اللقاء النائب البطريركي للاتين في القدس وفلسطين المطران وليم شوملي، إلى جانب النائب البطريركي للجماعة المسيحية الناطقة بالعبرية الأب ديفيد نيوهاوس، والرئيسة العامة لرهبنة الوردية المقدسة الأم اينيس اليعقوب، ومدير المركز المسيحي للإعلام الشماس صبحي مخّول، والنائب البطريركي للروم الكاثوليك في القدس المطران يوسف (جول) الزريعي، وحشد من الكهنة والرهبات وممثلي وسائل الاعلام المحلية والأجنبية، وبحضور موقع أبونا.

وتحدث المطران وليم الشوملي عن أهمية هذا الحدث للأرض المقدسة، لافتاً الى أن هاتين القديستين هم فخر لهذه البلاد وجميع القاطنين فيها من مسلمين ومسيحيين ويهود.

وأشار المطران في كلمته الى كيفية اختيار القديسين في الكنيسة الكاثوليكية عن طريق دراسة كاملة وافية لحياة الشخص المرشح لهذا المقام الرفيع في الكنيسة بعد وفاته تعتمد على حياة التقوى والتقشف التي سلكها عن طريق سيرها على الفضائل الإلهية والأدبية في الحياة المسيحية.

وقال “يوجد في اعلان القداسة 3 مراحل الأولى مكرّم أي أنه تميّز بعيش الفضائل، والثانية طوباوي وفيها يجب أن يكون هناك معجزة، ولإعلان قداسة طوباوي، وهذه هي المرحلة الثالثة، يجب الإقرار بمعجزة ثانية حصلت بعد التطويب. ويُفتح تحقيق جديد على مستوى الكنيسة المحلية فيما يتعلق بالمعجزة المفترضة.ومن ثم يتم نقل الوثائق إلى روما، وبعد دراسة يقوم بها مجمع دعاوى القديسين (على صعيد علمي ولاهوتي) يوقع قداسة البابا شخصياً في النهاية على مرسوم الاعتراف بالمعجزة. والمعجزة هي تثبيت لوجود المملكة الإلهية على الأرض، الاعتراف بها يعني أن الظاهرة العجائبية التي تم تدقيقها غير قابلة للتفسير في حدود المعرفة الإنسانية الحالية، وتبدو أن لها علاقة بالصلوات المرفوعة إلى الله”.

وحول التحضيرات للقداس الحبري الذي سيترأسه قداسة البابا فرنسيس في ساحة كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان بتاريخ 17 أيار الجاري لاعلان قداسة الراهبتين الفلسطينيتين، قال المطران الشوملي ان البطريركية اللاتينية في القدس قامت بالتنسيق لمشاركة وفود من الأبرشية في هذا الاحتفال الديني، كما سيحضر القداس الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووفد سياسي رفيع.

بدورها، عبرت الأم اينيس اليعقوب عن سعادتها بهذا الحدث، وقالت: “هذا الحدث مفرح لرهبنة الوردية وللكنيسة ولفلسطين.” وتطرقت الى سيرة القديستين ماري ألفونسين ومريم ليسوع المصلوب، وحياة القداسة التي عاشوها في هذه البلاد، داعية المؤمنين الى التأمل في حياة هاتين القديستين والتي تؤكد ان كل انسان مدعو الى عيش حياة القداسة.

وأعلن الشماس صبحي مخّول برنامج القداديس وصلوات الشكر التي ستترافق مع اعلان قداسة الراهبتين الفلسطينيتين، داعياً المؤمنين الى المشاركة في هذه القداديس التي ستقام في فلسطين والجليل والأردن.

 

 

Print Friendly, PDF & Email