تاريخنا المسيحي العربي غير مدرج في المناهج التعليمية ويتوجب تعزيز التعاون مع اللجنة الرئاسية

د. جريس خوري مدير مركز اللقاء – بيت لحم:

 

تاريخنا المسيحي العربي غير مدرج في المناهج التعليمية

ويتوجب تعزيز التعاون مع اللجنة الرئاسية

 

تأسس مركز اللقاء في عام  1982  على أيدي رجال دين مسلمين ومسيحيين وسياسيين فلسطيين.  وهو أول المراكز الذي يهتم بالكنيسة المحلية والفكر المسيحي العربي والحوار الإسلامي المسيحي والعيش المشترك. تعقد المؤسسة مؤنمراً سنوياً خاصاً بها بالإضافة الى نشاطات على مدار العام تعنى بالتعريف بتاريخنا الفلسطيني والقومية العربية ورصد الأمور المشتركة بين الديانتين وموقفها من حقوق الانسان والديمقراطية وحقوق المرأة. تصدر المؤسسة مجلة لنشر أعمالها باللغتين العربية والانجليزية بالاضافة الى الكتب.

يؤمن المركز  أنه بدون تفاهم أو حوار متبادل لن يشعر المسيحي أو المسلم  بالارتياح ولن يستطيعا العيش بهدوء في فلسطين. العيش الواحد هو الركن الأساس، أي ان الحجر الذي رفضه البنائون أصبح ركن الزاوية. والعيش المشترك في فلسطين هو نموذج لكل الدول العربية، فالصراعات والمشاكل قليلة جدا وغالباً ما تكون فردية وليست دينية  وحتى لا تصبح هذه الصراعات ذات أهمية ياتي دور التربية الوطنية. وللأسف فان الشارع الفلسطيني مقصر في هذا المجال فتاريخنا العربي المسيحي ومفهوم المسيحية العربية غير مدرج بالشكل الصحيح والكافي في المناهج التعليمية. “المسؤولية في هذا السياق تقع على  عاتق البطاركة والأساقفة الذين لم يطالبوا بشكل جدي بإضافة ما يجب أن يكون عن تاريخ العربي المسيحي في فلسطين” هذا ما قاله مدير المركز د.جريس خوري.

المركز يعمل حاليا للمطالبة بعطلة رسمية في عيد البشارة لأن ما ورد في البشارة يتفق تماما مع ما ورد في القرآن الكريم ليكون هذا اليوم رمزاً لوحدتنا الوطنية والعيش المشترك من خلال عمل فعاليات ومهرجانات تدعو للفكر الواحد.

أضاف د.خوري أن الأعياد المسيحية يجب أن تحترم في الرزنامة الرسمية ورجال الكنائس يجب أن بتفقوا على موعد واحد للأعياد لإدراجها رسميا وتطبيقها على جميع المدارس والجامعات والعاملين في المؤسسات العامة والخاصة. فعدم الاتفاق يصعب المطالبة واحترام هذه المطالبات من قبل الجهات الرسمية.

الكنائس المحلية هي كنائس فلسطينية عربية  ذات لاهوت عربي فلسطيني فهو يقاوم مفهوم اللاهوت الذي يطرحه المسيحيون الصهاينة وبعض الكنائس الغربية التي تشرع الاحتلال في فلسطين.

وعلى هذا الاساس يتوجب العمل  بشكل جدي على المناهج الفلسطينية لابراز التاريخ العربي المسيحي وذلك من أجل تعزبز التعايش، حيث أبدى د.خوري استعداده الكامل لتقديم دراسة وافية عن الموضوع. كما قترح  د.خوري تعزيز التعاون مع اللجنة الرئاسية وذلك  في اطار تعزيز الشراكة مع المؤسسات الحكومية من اجل تسهيل التواصل وتحقيق الى المراد النهائي وهو نشرالوعي الوطني الجمعي والتعددي بين جميع ابناء الشعب الفلسطيني.

 

                                                                                                   

اعد التقرير سارة ام عيد وغالية زعرور

 

 

Print Friendly, PDF & Email