بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية تدين مشروع ‘القومية الآرامية’

القدس 20-9-2014 وفا- أدانت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية مشروع ‘القومية الآرامية’ الذي صدر عن الداخلية الإسرائيلية، معتبرة إياه محاولة مرفوضة لتمزيق أبناء الشعب العربي الفلسطيني الواحد.

وقال الناطق باسم الكنيسة الأرثوذكسية الأب عيسى مصلح، في بيان صحفي اليوم السبت، ‘إن المشروع يمثل نهجا سياسياً على مبدأ فرق تسد، ويأتي استكمالا لمشاريع أخرى سبق وأن رفضتها البطريركية الأرثوذكسية المقدسية مثل مشروع التجنيد للمسيحيين’.

وأضاف أن ‘بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، أصدر تعليماته المُشددة لمجابهة هذه البدعة من خلال التوعية في الكنائس والمدارس والمؤسسات التابعة للبطريركية’، مُحذراُ من ‘انسياق بعض ضعفاء النفوس خلف مجموعات هامشية عددا وتأثيرا وذات أجندات هدّامة، تسعى لإضعاف مجتمعنا وبث الفرقة بين أبنائه’.

وأكد الأب مصلح ‘أن مسيحيي فلسطين هم جزء لا يتجزأ من الشعب العربي الفلسطيني، وأن القومية العربية هي مصدر فخر واعتزاز لكل مسيحي كونها تعكس حضارة وتاريخ وهوية مشاركة المسيحي مع المسلم في صياغتها’، لافتا إلى أن جذور المسيحيين ضاربة في تاريخ العروبة ولن تستطيع أن تمسحها أو حتى تؤثر عليها أية قوى.

وقال ‘إن السلام وحده هو السبيل للارتقاء بكافة شرائح المجتمع، ومحاولات العبث بمكونات المجتمع التي صنعتها عقود طويلة من التاريخ المُشرّف لن تنجح بل ستبعد الجميع عن السلام’.

Print Friendly, PDF & Email