سميح القاسم…. وداعاً أيُها الفارس

الرامة – الناصرة – فارق، مساء امس،  الشاعر الفلسطيني الكبير، سميح القاسم، حادي فلسطين، الحياة عن عمر ناهز 75 عاما، بعد صراع بطولي مع المرض، وكانت قد تدهورت حالته الصحية في الأيام القليلة الماضية، حيث تابع الالوف اخباره الصحية واهتمت وسائل الاعلام المحلية والعالمية بها.
ولد سميح القاسم في 11 أيّار 1939 في قرية الرامة ، ودرس في الرامة والناصرة واعتقل عدة مرات وفرضت عليه الإقامة الجبرية لمواقفه الوطنية، وقد قاوم التجنيد الذي فرضته إسرائيل على ابناء الطائفة الدرزية العربية التي ينتمي إليها. هو متزوج وأب لأربعة أولاد هم؛ وطن ووضاح وعمر وياسر.
انتسب للحزب الشيوعي الاسرائيلي، وهو في ريعان شبابه ونشط في صفوفه الى ان انتخب عضوا في اللجنة المركزية . عمل لسنوات طويله هو وصديقه الشاعر الكبير محمود درويش في صحيفة “الاتحاد” ومجلة “الجديد الثقافية وشغل لسنوات عديدة منصب نائب رئيس تحرير صحيفة “الاتحاد” .
اكتسب سميح القاسم وبحق لقب شاعر المقاومة بسبب الاثر الذي تركه موروثه الادبي من شعر ونثر في نفوس قرائه ومحبيه، واعتبره الشعب الفلسطيني من ابرز الاصوات التي نقلت مأساته ومعاناته الى العالم كله.
وعلم انه سوف يتم  تشييع جثمان الفقيد غدا الخميس في قريته ومسقط رأسه الرامة وسوف تعلن تفاصيل اضافية اليوم الاربعاء .
يمضي سميح القاسم منتصب القامة، ويبقى صوت حادي فلسطين يصدح في القلوب والعقول … فوداعا يا أبا وطن .

Print Friendly, PDF & Email