نائب وزير الخارجية الروسية يستقبل اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس

نائب وزير الخارجية الروسية يستقبل اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس

388

استقبل السيد ميخائيل بغدانوف الممثل الشخصي للرئيس بوتين ونائب وزير الخارجية الروسية في مقر وزارة الخارجية الروسية اليوم 23/5/2019 اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين برئاسة الدكتور رمزي خوري وعضوية كل من المطران خرستوفرس مطران الروم الأرثوذكس والأستاذ نبيل مشحور عضو اللجنة الرئاسية، والأستاذ جهاد خير عضو اللجنة ورئيس بلدية بيت ساحور والسفيرة أميرة حنانيا مدير عام اللجنة، وبحضور سفير دولة فلسطين لدى روسيا الإتحادية عبد الحفيظ نوفل.

وقد رحب بغدانوف بالوفد الضيف وأكد على عمق العلاقة الروسية الفلسطينية برئاسة الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس محمود عباس، وأكد على الموقف الروسي الثابت من فلسطين والقضية الفلسطينية.

وقد أكد الدكتور رمزي خوري عمق العلاقة الفلسطينية الروسية ونقل تحيات السيد الرئيس محمود عباس للقيادة الروسية وللسيد بغدانوف شخصياً. وأكد د.خوري على الملفات الرئيسية التالية:

  1. أهمية اللقاءات التي شهدتها العاصمة الروسية مع نائب البطرك المطران هيراليون وكذلك مع السيد ستيباشين رئيس الجمعية الإمبراطورية وأهمية إستمرار التنسيق مع هذه المرجعيات.
  2. التأكيد على موقف الكنيسة الأرثوذكسية الداعمة للكنيسة الروسية في أزمة الكنيسة مع أوكرانيا.
  3. أهمية تضامن ودعم روسيا في تسوية موضوع باب الخليل لما يحمله من تداعيات على الوجود المسيحي الأرثوذكسي في القدس وما الذي يمكن عمله في هذا الملف الهام وتأثيراته المتوقعة على الوجود المسيحي في القدس.
  4. الدور الذي تقوم به اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في دعم وتطوير وتثبيت المسيحيين في الأراضي المقدسة ودور روسيا والكنيسة الروسية في هذا الملف الهام.
  5. عرض لمشاريع الإسكان التي تقوم بها اللجنة الرئاسية بدعم مباشر من الرئيس محمود عباس بما يساهم في تثبيت المسيحيين في القدس والأراضي المقدسة.

وقد أكد المطران خرستوفرس على أهمية هذه القضايا ودور الكنيسة في المرحلة القادمة بدعم وتثبيت المسيحيين في الشرق عموماً والأراضي المقدسة على وجه التحديد.

وفي نهاية اللقاء أكد السيد بغدانوف على أهمية هذا اللقاء وعلى عدد من القضايا الهامة:

  1. الموقف الروسي الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
  2. أكد على أن م.ت.ف والشرعية الفلسطينية هي العنوان والبوابة في العلاقة الروسية الفلسطينية كانت وستبقى.

3.عدم مشاركة الجانب الروسي في أية مؤتمرات أو إجتماعات لا تشارك فيها الشرعية الفلسطينية ومنظمة التحرير وتحديداً مؤتمر المنامة كأحد مخرجات صفقة القرن.