اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس تهنئ شعبنا بحلول شهر رمضان وتدين العدوان الإسرائيلي على غزة

25

هنأت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس ممثلة برئيسها د. رمزي خوري شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك.

وتقدمت اللجنة في بيان صحفي لها اليوم من السيد الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين ومن أبناء شعبنا الصابرين بأصدق مشاعر التهنئة والتبريك بحلول هذا الشهر المبارك، راجية من الله العلي القدير أن يحفظ شعبنا من كل مكره، وأن يحقق أهدافه في الحرية والعودة والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وخصت اللجنة بالتهنئة والمباركة أهلنا المرابطين في مدينة القدس المحتلة التي تتعرض مقدساتها الإسلامية والمسيحية للاعتداءات ومحاولات التهويد، وإعاقة وصول المصلين من أبناء شعبنا إلى أماكن العبادة، خاصة القيود المشددة التي تفرضها على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك في هذا الشهر الفضيل.

وأكدت اللجنة أن شعبنا الفلسطيني يستقبل هذا الشهر الفضيل خاصة في قطاع غزة بعدوان إسرائيلي غاشم استهدف الأبرياء والآمنين في منازلهم، خاصة الأطفال الرضع والنساء كما حدث مع الطفلة صبا أبو عرار ووالدتها الحامل، عندما قصفت طائرات القتل الإسرائيلية بشكل مباشر منزل العائلة.

وطالبت اللجنة أحرار العالم ومؤسساته الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بتوفير الحماية العاجلة للشعب الفلسطيني الأعزل الذي يتعرض للقصف بالطائرات والمدافع ، وتتعرض المباني السكنية والمؤسسات والبنية التحتية للتدمير في انتهاك جسيم لاتفاقيات جنيف لعام 1949 التي دعت لحماية المدنيين والممتلكات العامة والشخصية وقت الحرب.

وأكدت اللجنة أن شعبنا بكافة فئاته وأطيافه متمسك بحقوقه كاملة، ولن تردعه آلة القتل والإرهاب الإسرائيلية، ولا التهديدات الأمريكية برفض حلول لا تلبي أهدافه المشروعة وفقا لقرارات الشرعية الدولية، عن مواصلة نضاله حتى نيل حريته في وطن يعيش فيه بكرامة كباقي شعوب الأرض.