اللجنة الرئاسية: اسرائيل تثبت بالقطع أنها عنصرية تجاه كل ما هو ليس يهودياً بالقدس.

66

أدانت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين إعتداء قوات الإحتلال الإسرائيلي بحق المشاركين من مؤمنين مسيحيين بمسيرة أحد الشعانين السلمية إحتفاءاً بالعيد بالقدس المحتلة أمس، واعتبرت اللجنة أن ممارسات إسرائيل المتكررة ضد الإحتفالات المسيحية من إعتداءات وتنغيص على الأجواء الدينية إجراءات هدفها عنصري بالأساس تجاه كل ما هو غير يهودي في القدس المحتلة .

إذ نصت كل الإتفاقيات والقوانين الدولية على تأمين وحماية هذه الإحتفالات بما فيها الستاتيسكو، في حين لا تفوت اسرائيل القوة القائمة بالإحتلال أي فرصة لإختراقها والتعدي على كل ما هو سائد في القدس منذ قرون.

حيث أقدم جنود الإحتلال على ضرب واعتقال بعض المشاركين بالمسيرة بذرائع رفع العلم الفلسطيني عند مدخل باب الأسباط.

وقالت اللجنة بأن ممارسات حكومة الإحتلال القمعية بحق شعبنا الفلسطيني ضمن الإعتداءات الموجهة بحق المقدسات المسيحية والإسلامية على حدٍ سواء، يهدف إلى طمس الهوية الفلسطينية والوعي الوطني في القدس وتهجير المواطنين الأصليين في محاولاتها لتهويد المدينة، وتكريس روايتها المشروخة في أن الصراع هو صراع ديني، بينما كل ما تفعله قوة الإحتلال على الأرض يثبت بالقطع انها تمارس الإرهاب على مؤمنين كلا الديانتين المسيحية و الإسلامية على حد سواء.

كما أكدت اللجنة أن صراع شعبنا الفلسطيني مع الإحتلال هو صراع على الأرض وهو صراع سياسي وأننا في فلسطين موحدون في الدفاع عن أرضنا بمسيحيينا ومسلمينا في مواجهة إرهاب الإحتلال الإسرائيلي حتى بلوغ مقصدنا الأول بإستقلال دولتنا العتيدة بعاصمتها القدس الشرقية.

كما طالبت المجتمع الدولي إلزام اسرائيل بالقوانين الدولية وكافة التشريعات التي تكفل حرية العبادة، والا يكتفي العالم بدور المتفرج لما تمارسه اسرائيل بحق مؤمني فلسطين، هذه الأرض المقدسة لكل الديانات السماوية الثلاث.

وأكدت اللجنة على إصرار القيادة الفلسطينية على موقفها في أن تبقى ابواب القدس مفتوحة لمؤمني العالم جميعهم، وبالأساس لمؤمني الأرض المقدسة الأصليين، مسيحيي فلسطين وأبناء السيد المسيح الآوائل.

حيث يعتبر أحد الشعانين والذي يأتي بالأحد السابع من الصوم قبل عيد القيامة، وهو يوم ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة القدس، ويسمى هذا اليوم أيضاً بأحد السعف أو الزيتونة لأن أهالي القدس إستقبلته بالسعف والزيتون المزين وفارشاً ثيابه وأغصان الأشجار والنخيل تحته، لذلك يعاد إستخدام السعف والزينة في أغلب الكنائس للإحتفال بهذا اليوم. وترمز أغصان النخيل أو السعف إلى النصر أي أنهم إستقبلوا يسوع كمنتصر.