رؤساء كنائس القدس يرحبون بتطمينات اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس

250

عقد بطاركة ورؤساء كنائس القدس اجتماعاً صباح اليوم، في مقر بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية في البلدة القديمة، للتباحث في موضوع تشكيل اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس.

وترأس غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، الاجتماع حيث وضع البطاركة ورؤساء الكنائس على نتائج الاتصالات مع القيادة الفلسطينية حول موضوع تشكيل اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس. ونقل غبطته تأكيد الدكتور رمزي خوري، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس على توجيهات السيد الرئيس محمود عباس بالتشاور والتواصل والعمل مع رؤساء الكنائس للحفاظ على الوجود المسيحي الأصيل في الأراضي المقدسة، كما أشار غبطته على أن الرئاسة، كما عودتنا، تستجيب لموقف الكنائس وأنها ستتعاون مع البطاركة ورؤساء الكنائس من أجل تعزيز تمثيل القدس في اللجنة لما تمثله المدينة المقدسة من أهمية وتسهيل التواصل مع الكنائس لمعالجة كافة القضايا.  ونقل غبطته ما لمسه من حرص رئيس اللجنة على الحفاظ على الوضع القائم “الستاتيكو” خاصةً في كنيسة المهد.

ورحب غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث واخوته بطاركة ورؤساء كنائس القدس بمبادرة الدكتور خوري، بالتواصل والتنسيق معهم، مؤكداً على ما شعره من حرص الدكتور خوري على المصلحة العامة، وقدرته على رئاسة اللجنة وخبراته السابقة وأهمها كمدير عام مكتب الرئيس الراحل ياسر عرفات رحمه الله، ومنصبه الحالي كرئيس للصندوق القومي الفلسطيني، وأن هذه الخبرة ستكون سنداً للدكتور خوري وفريقه في الحفاظ على الوضع القائم “الستاتيكو”، وتصويب أوضاع عقارات الكنائس التي يجري الاعتداء عليها، وغيرها من المسؤوليات بالغة الأهمية. وقدم رؤساء الكنائس التهاني للدكتور خوري متمنين له النجاح في مهمته.

كما عبّر بطاركة ورؤساء كنائس القدس عن شكرهم وتقديرهم للعمل الفذ والجهد الكبير الذي بذله السيد حنا عميرة خلال سنوات رئاسته للجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس، معبرين عن اجلال جميع الكنائس لعطائه، ومعلنين تنظيم فعالية في المستقبل القريب لتكريمه على جهوده.