[:ar]اعتراف بريطاني بالاضطهاد الديني في القدس[:]

اعتراف بريطاني بالاضطهاد الديني في القدس

15

[:ar]رئيسة الوزراء البريطانية تعترف بوجود إضطهاد ديني تجاه المسلمين و المسيحيين في الأراضي المقدسة والتمييز الذي تمارسه دولة اسرائيل ضد المواطنين، حيث جاء هذا الإعتراف خلال لقائه بغبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن.

وجاء الاعتراف البريطاني خلال الاجابة على سؤال طرحه السير ديزموند سوين خلال جلسة للبرلمان البريطاني يوم الأربعاء 28/11/2018، عن موقف الحكومة البريطانية من الاضطهاد الديني الذي تتم ممارسته ضد المسيحيين و المسلمين في الأراضي المقدسة وعن مدى ترحيب الحكومة بزيارة البطريرك ثيوفيلوس الثالث.

وكان غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين و الأردن، قد أطلق حملة دولية مفتوحة منذ صيف عام 2017 بتكليف من مجلس بطاركة و رؤساء كنائس القدس الذي يترأسه شخصياً ويتشكل من جميع رؤساء الكنائس المعترف بها، لقيادة حملة دولية لفضح الممارسات الاسرائيلية بحق الكنائس، ومنها مشروع قانون مصادرة عقارات الكنائس والذي تراجع رئيس الوزاء الاسرائيلي عن طرحه في الكنيست ثلاث مرات خاصة بعد اغلاق كنيسة القيامة في فترة الحج المسيحي كحركة احتجاجية، و مشروع فرض الضرائب على ممتلكات الكنائس و الذي تراجعت عنه ايضاً حكومة اسرائيل في وقت سابق من هذا العام، بالاضافة الى المضايقات المستمرة لاضعاف بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية واجبارها على تسليم عقارات باب الخليل والتي تحاول جمعيات استيطانية السيطرة عليها بطرق غير قانونية منذ عام 2004.

وفي إطار هذا التكليف زار غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث عدد كبير من الدول الاوروبية و الولايات المتحدة والتقى مع رؤساء دول و رؤساء وزراء ووزراء و أمراء وبرلمانيين و رؤساء كنائس وكتاب ومثقفين ومؤثرين في مجتمعاتهم طيلة السنة و خمسة شهور الماضية، الى أن حقق عدد من النجاحات الهامة و منها الاعتراف البريطاني المذكور أعلاه، وتراجع حكومة نتنياهو عن عدد من مشاريع القرارات ذات النتائج الكارثية على الكنائس، والرسالة القوية التي أرسلها رؤساء أهم كنائس الولايات المتحدة الأمريكية، والمتحالفة تاريخياً مع دولة اسرائيل، الى نتنياهو وفيها تنديد واضح بالممارسات الاسرائيلية بحق الكنائس في القدس.[:]