وفد من اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس يتضامن مع أهالي الخان الأحمر

وفد من اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس يتضامن مع أهالي الخان الأحمر

281

زار وفد من اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين ممثلاً برئيس اللجنة حنا عميرة، وعضو اللجنة ومستشار السيد الرئيس زياد البندك، وعضو اللجنة وسفير دولة فلسطين في حاضرة الفاتيكان عيسى قسيسية، ومدير عام اللجنة والناطق الرسمي بإسمها أميرة حنانيا، والمدير التنفيذي لمكتب اللجنة في بيت لحم باسم بدرا، يوم الاثنين، قرية الخان الأحمر.

وقد ضم الوفد عدداً من الكهنة ورجال دين ممثلين عن مجلس كنائس رام الله، وهم الأب جمال خضر كاهن رعية اللاتين والأب الياس عواد رئيس دير تجلي الرب والأب عبدلله يوليو كاهن رعية الروم الكاثوليك والقمص ارسانيوس راعي الكنيسة القبطية والقسان جورج وداني عوض رعاة كنيسة البركة المشيخية. والعديد من الشخصيات الإعتبارية، وتضمنت الفعاليات إقامة صلاة وقراءةآيات من الكتاب المقدس وأدعية خلال الزيارة.

وفي كلمة قالها الأب الياس عواد تحدث عن قداسة هذه الأرض، التي يصلي فيها المسيحي بجانب اخيه المسلم تحت راية الوطن وعلمه وبحماية الحكومة الفلسطينية وقيادتها.

كما طالب الأب الياس، أن يقف كافة أبناء الوطن لمواجهة الإستيطان وسعي حكومة الإحتلال بشتى الوسائل المتاحة لديها لخرق اللحمة الوطنية بين أبناء الشعب الفلسطيني.

وفي دعاء للأب عبدلله يوليو، أكد من خلاله أن هذا التضامن يأتي للتأكيد على وحدة المصير للشعب الفلسطيني بمختلف إنتمائاته الدينية ورداً على إدعاءات الإحتلال عن إضطهاد المسيحيين من قبل الحكومة الفلسطينية، وكذلك للتأكيد على أن المسيحيين الفلسطينيين جزء من الشعب العربي الفلسطيني ومن الأمة العربية في كل مكان.

راجياً من دعاءه لله أن يحل السلام الذي يتمناه الشعب الفلسطيني، واصفاً ما يحدث بالوقت الحالي”بالليل المظلم الطويل”. ومعرباً عن إيمانه بزوال هذا الليل الدامس بقوله “إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر”.

وعلى نفس الصعيد، أوضح الأب جمال خضر أن الرسالة الموجهة للإحتلال هي رسالة واضحة بأننا شعبٌ واحد وأن الإعتداء على المسجد الأقصى يقابله إعتداء على كنيسة القيامة. وأن إخلاء قرية الخان الأحمر هو جريمة بحق الفلسطينيين كافة.

فيما علق رئيس اللجنة عميرة، أن الأكاذيب التي ظهرت بتصريحات رئيس وزراء حكومة الإحتلال بنيامين نتنياهو، لن تنطلي على أبناء شعبنا الواعي، وما هذه إلا إدعاءات باطلة تسعى لتفتيت النسيج الوطني الفلسطيني الذي لطالما ناضل بمسيرة واحدة مشتركة.

وفي كلمة لرئيس هيئة مقاومة الجدار والإستيطان الوزير وليد عساف، شكر من خلالها مشاركة الوفد بفعاليات التضامن التي تشهدها قرية الخان الأحمر والتي تعتبر حالياً رمزاً نضالياً صامداً أمام الإستيطان الذي يسعى للسيطرة على كافة الأراضي الفلسطينية.

وموضحاً أن المسيحيين هم جزء لا يتجزأ من كافة الشعب الفلسطيني ويتشاركون الهموم والإحتلال وسياساته وإغلاقاته وكافة إجراءاته العنصرية سويةً، وأن الإحتلال في سياساته لا يفرق بين المسيحي والمسلم.

كما أشار في حديثه لأن الصلوات التي تصدح من قرية الخان الأحمر تتشارك الدعوات فيها سواء كانت يوم الجمعة للمسلمين أو يوم الأحد للمسيحيين.