قرية أمّ العَمَد

46

قرية عربية تقع جنوبي شرقي حيفا وشمالي غرب الناصرة وتبعد عن حيفا قرابة 18كم منها 6كم طريق فرعية تصلها بطريق حيفا – الناصرة.

نشأت القرية في الطرف الجنوبي الغربي لجبال الجليل على ارتفاع 165م عن سطح البحر فوق سفح يواجه الجنوب الشرقي ويطل على مرج ابن عامر. ويبدأ وادي المصرارة أحد روافد نهر المقطع من شرق القرية. ومن آبار القرية وينابيعها عين الحوارة في شرقها، وبئر العبيد في جنوبها الشرقي وبئر السمندورا في جنوبها، وبئر البدو في جنوبها الغربي.

باعت الحكومة العثمانية عام 1869م أراضي هذه القرية مع عدة قرى أخرى في مرج ابن عامر لبعض تجار بيروت ومنهم آل سرسق. في عام 1907 باع هؤلاء بدورهم الهيكليين الألمان أراضيها وأراضي قرية بيت لحم الواقعة، فأقاموا على موقع أم العمد مستعمرة أسموها “فالدهايم”.

كانت أم العمد تمتد بصورة عامة من الشمال الغربي نحو الجنوب الشرقي فوق مساحة مقدارها مائة دونم ودونمان، وكان فيها 76 مسكناً حجرياً عام 1931. أما مساحة الأراضي التابعة لها فكانت 9.123 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.

بلغ عدد سكان أم العمد (فالدهايم) في تعداد 1922 نحو 128 نسمة ارتفع إلى 231 نسمة عام 1931، منهم 163 عربياً والباقي من الألمان، ثم ارتفع إلى 260 نسمة عام 1945. وقد عمل السكان في زراعة الحبوب. والمحاصيل الحقلية والخضر.

شرد الإحتلال سكان القرية عام 1948. وفي 23/5/1948 أسسوا موشاف “آلوني آبا” في موقع القرية. وقد بلغ عدد سكانه 232 نسمة عام 1970.