رسالة الفصح المجيد لبطاركة ورؤساء الكنائس في القدس 2018

14

وجّه بطاركة ورؤساء كنائس مدينة القدس التهاني بمناسبة حلول عيد الفصح؛ “الإعلان السار بقيامة وربنا ومخلصنا لجميع الناس في كل مكان”، مؤكدين إلى أن القدس “ستبقى مدينة للرجاء وللقيامة، ورمزًا مقدسًا لخلاص الله، وانعكاسًا للقدس السماوية”.

وقالوا في بيان مشترك: “نقدم بركتنا من القدس، حيث قام المسيح من بين الأموات، لجميع المؤمنين الذين يحتفلون بعيد القيامة في هذه الأوقات المباركة”، مشيرين إلى أنه “لأكثر من ألفي عام كان الحجاج يتبعون خطى يسوع، ويأتون إلى أورشليم ليشاهدوا القبر الفارغ. فقد كانت القيامة حدثًا تاريخيًا شمل كل الكون، وجدد وجه الخليقة كلها. وفي هذا الوقت، تستذكر الأسرة المسيحية في جميع أنحاء العالم أعمال الله الخلاصية التي تمت في حياة يسوع المسيح، وفي موته وقيامته”.

وأكد البيان إلى أن القدس “ستبقى مدينة الرجاء والقيامة، ورمزًا مقدسًا لخلاص الله، وانعكاسًا للقدس السماوية التي لم تأتِ بعد. وما تزال سمات مدينة القدس المقدسة والروحية، بمثابة منارة رجاء وسلام وحياة لشعوب هذه المنطقة والعالم بأسره”. ورفع رؤساء كنائس القدس الصلاة “من أجل استمرار رسالتهم هنا في الأرض المقدسة دون عوائق، لخدمة الفقراء، والسعي نحو العدالة، على ضوء محبة المسيح القائم”.

كما دعوا “الله العلي القدير بأن يجد الناس الذين يسيرون في طريق الصليب، طريق الأمل والسلام والحياة”، حاملين في صلواتهم “جميع الذين يعانون في المنطقة وفي مختلف أنحاء العالم، وكذلك جميع الذين يعانون بصمت، كاللاجئين وطالبي اللجوء، وأولئك الذين يعيشون تحت وطأة القمع، والمحتاجين والمحرومين، وجميع ضحايا العنف والتمييز، وجميع الذين يسعون إلى العدالة والمصالحة”. وخلص البيان إلى القول: “إن قيامة ربنا يسوع المسيح من بين الأموات هي تذكير دائم بأن قوى الشر والموت لن تتغلب على الحياة، بل أن الحياة ستنتصر على الموت وظلامه”.