القدس: مطالبة شرطة الاحتلال بوقف تشويش احتفالات سبت النور

القدس – وكالات – أعرب المقدسيون المسيحيون عن تخوفهم من أن انتشار قوات الشرطة في القدس المحتلة من شأنه أن يشوش الاحتفالات بعيد الفصح المجيد. وبذريعة الحفاظ على الأمن تمس السلطات الإسرائيلية بحق العرب المسيحيين في حرية العبادة في القدس.

وأشارت صحيفة “هآرتس” إلى أن الشرطة تنوي نصب حواجز كثيرة في محيط البلدة العتيقة وداخل أزقتها، وخاصة خلال “سبت النور” الذي يسبق اليوم الأول للفصح. وبالنتيجة فإن زيادة عدد الحواجز ومنع دخول الفلسطينيين المسيحيين إلى البلدة العتيقة والاحتكاكات التي تنشأ في المكان، كما حصل في السنوات السابقة، تردع الكثير من العرب المسيحيين عن المشاركة في احتفالات سبت النور.

يذكر أن التماسا قدم في نهاية شباط/ فبراير الماضي من مقدسيين إلى المحكمة العليا، يطالب بإلغاء القيود على الحركة، والتي جعلت من باحة كنيسة القيامة والشوارع القريبة خالية من المحتفلين في “سبت النور”. كما طالب الملتمسون بألا يدخل عناصر الأمن وهم مسلحون إلى داخل الكنيسة. وانضم إلى الالتماس عدد من قادة الكنائس المسيحية الشرقية الخمس.

وأشارت الصحيفة إلى أن ممثلي الفلسطينيين المسيحيين وجهوا الدعوة إلى جموع المحتفلين للقدوم بحشود غفيرة إلى البلدة العتيقة خلال أيام العيد، تصديا لسياسة إبعاد الفلسطينيين عن القدس لجعلها مدينة يهودية صرف.

وأشار الالتماس إلى أنه منذ العام 2006 تقوم شرطة الاحتلال بنصب حواجز وفرض قيود على دخول المحتفلين إلى البلدة العتيقة.

وكان تقرير داخلي للاتحاد الأوروبي حول الوضع في القدس المحتلة، أعد في 18 آذار/مارس، قد اشار إلى الحواجز خلال عيد الفصح عام 2013، وتعامل الشرطة المتشدد مع المتدينين العرب المسيحيين. كما أشار التقرير إلى أن تواجد قوات الأمن الإسرائيلية بالسلاح داخل الكنيسة أثار ردود فعل غاضبة من جانب المجتمع الدولي، ومن المقدسيين وخاصة المسيحيين.

وعلى صلة، رفض الناطق بلسان شرطة الاحتلال الرد على سؤال صحيفة “هآرتس” لماذا قررت الشرطة نشر قواتها ونصب الحواجز خلال الاحتفالات منذ العام 2005، وهل تفرض قيود على الدخول إلى القدس، بواسطة الحواجز، خلال الأعياد اليهودية أيضا.

Print Friendly, PDF & Email