رحلة تضامنية الى اسرائيل تنظمها المجموعات الانجيلية في الولايات المتحدة

تستعد اوساط متنفذة من الانجيليين في الولايات المتحدة لتنظيم رحلة تضامن مع اسرائيل في شهر نيسان المقبل بمناسبة الذكرى ال 70 لاقامتها. ويرأس المنظمين لهذه الرحلة طوني بيركينز رئيس مجلس أبحاث مشورة الأسرة والذي تقلد في السابق عدة مناصب رسمية في مجلس الشيوخ الاميركي والذي يعد من اشد الداعمين للرئيس الاميركي دونالند ترامب. وصرح بيركينز بان دعمه لاسرائيل ينطلق من اسباب دينية عقائدية كما يخدم المصالح الامنية الاميركية.

ونشر موقع لينجا الديني ما يلي:

 يحاصر طوني بيركينز بالعديد من التساؤلات بسبب تعليقاته على سلوك ترامب وخاصة تصريحه الأخير أن الإنجيليين أعطوا ترامب فرصة ثانية وجديدة بالرغم من تصرّفات ترامب الماضية غير المسؤولة.

حيث لم يتغير أي أمر منذ دعم الإنجيليين لترامب، إذ هم من دعموا حكومته وسياسته أثناء تنافسه مع المرشحة الديمقراطية هيلاري كلنتون، حيث بيركنز لم يكن منذ البدء مساندا لترامب. بينما غير رؤيته عندما اقتصر التنافس على الرئاسة بين ترامب وهيلاري لمصلحة ترامب، إذ اقترب أكثر من الرئيس الأمريكي ترامب.

وقد قال بيركينز إن العديد من القادة الإنجيليين دعموا ترامب ما دام مستمرّا في الالتزام بمتطلباتهم ألا وهي تعيين قضاة غير داعمين لفكرة الإجهاض ووجود نائب متين له وأن يحافظ على مبادئ وقيم الجمهوريين.

وقال بيركينز أن ترامب وفى بكل هذه الوعود وهو مستمر في تحقيقها وكأن لسان حال الإنجيليين يقول لترامب: “إننا نعلم ماضيك ولكننا سنمنحك فرصة جديدة على أن تلتزم بكل وعودك التي نراها صائبة.”

وقد قال بيركنز إن الإنجيليين الآن يتمتعون بعلاقة وتوافق مع ترامب تتميز عن علاقتهم في السابق مع الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن خلال كل فترة رئاسته.

ومع كل هذا، أكد القادة الإنجيليون أن دعمهم للرئيس الأمريكي ترامب لا يعتبر غير مشروط طالما هو ملتزم بوعوده.

حيث وضح بيركنز في حوار معه ردّا عن تصريحه عندما تم سؤاله عن الخلافات التي نشبت بين القادة الإنجيليين وإدارة الرئيس السابق أوباما بأنه علينا أن نتعلّم مما واجهناه في الماضي أي نتيجة لما تم ملاحظته على أوباما من مشاعره غير المتعاونة مع القادة الإنجيليين في الولايات المتحدة.

Print Friendly, PDF & Email