تأجيل مناقشة مشروع قرار حول القدس “باليونسكو”

أجلت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” اليوم الأحد مناقشة والتصويت على مشروع قرار فلسطيني أردني، ينفي كون المسجد الأقصى المبارك مقدسًا لليهود.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن مؤتمر المنظمة الدولية القادم سيعقد في باريس خلال تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، ومن المتوقع أن يطرح مشروع القرار خلاله مرة أخرى.

بدورها، أشارت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات في بيان صحفي الأحد إلى تأجيل التصويت على مشروع القرار إلى الاجتماع القادم للجنة التراث العالمي في “اليونسكو”، مؤكدةً أن القرار انتصار للحق العربي الإسلامي المسيحي في القدس.

وأوضح الأمين العام للهيئة حنا عيسى أن موقف ممثلي دول الاتحاد الأوروبي “فلندا، بولندا، والبرتغال” المعارض على بحث موضوع القدس، كان مفاجئًا ولا يخدم أسس السلام في المنطقة.

واعتبر أن القرارات السابقة التي صدرت عن “اليونسكو”، والمتعلقة في دعم الحقوق الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس، والقرار الجديد المزمع التصويت عليه، تنسجم مع تطلعات المجتمع الدولي وقواعد القانون الدولي الرافضة لسياسة الاحتلال وإجراءاته الباطلة.

وأكد أنه وعلى الرغم من صدور مثل هذه القرارات، إلا أن “إسرائيل” على أرض الواقع لم تنفذ حتى الآن قرارات “اليونسكو” المتعلقة بمنعها من الاستمرار في الحفريات تحت المسجد الأقصى أو بجواره أو في مواقع أثرية أخرى في مدينة القدس.

وأشار إلى أن “إسرائيل” تحاول جاهدة وبشتى الوسائل انتهاك القرارات التي صدرت عن “اليونسكو” ولجنة التراث التابعة لها بخصوص القدس دون وازع أخلاقي أو قانوني أو اعتراف بالمواثيق المعاهدات الدولية، مؤكدًا خصوصية ما تحتضنه المدينة من مقدسات إسلامية ومسيحية.

وشددت الهيئة على ضرورة متابعة تنفيذ قرارات “اليونسكو” المتعلقة بجميع الأراضي الفلسطينية المحتلة دوليًا، بما فيها مدينة القدس التي تتمتع بوضع دولي خاص لمنع سلطات الاحتلال من مواصلة انتهاكاتها الجسيمة بحق المدينة المقدسة والأماكن الدينية الأخرى في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

Print Friendly, PDF & Email