الرئاسية العليا لشؤون الكنائس ” علينا أن نحافظ على الأرث الفلسطيني المسيحي السرياني”

الرئاسية العليا لشؤون الكنائس " علينا أن نحافظ على الأرث الفلسطيني المسيحي السرياني"

دمشق – في إطار عمل اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس، وتحقيقاً لأهدافها ومساعي فخامة السيد الرئيس محمود عباس، لضرورة الحفاظ على الوجود المسيحي في فلسطين، توجه رئيس اللجنة معالي الوزير د. رمزي خوري برسالة مخاطبا فيها غبطة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم أجمع.
وأكدت اللجنة في رسالتها على أهمية تثبيت الوجود المسيحي في فلسطين، مشيرة إلى أهمية الحفاظ على الارث الفلسطيني المسيحي السرياني، والذي يخدم في عدة مجالات من نوادي شبابية وكشفية اضافة الى مدرسة مار أفرام والتي تضم ٧٠٠ طالباً منمحافظة بيت لحم.
وأشارت اللجنة إلى استعداها الكامل للتعاون مع البطريركية، وتذليل الامكانيات في سبيل استمرار عمل المؤسسات السريانية في فلسطين.
وقد سلم رسالة اللجنة، السفير أنور عبد الهادي مدير عام الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية خلال لقاء جمعه في غبطة البطريرك أفرام الثاني في دير سيدة صيدنايا، والذي أشاد بجهود السيد الرئيس واللجنة الرئاسية وعملهم الدؤوب للحفاظ على المقدسة الاسلامية والمسيحية.
كما وأبدى غبطته استعداد البطريركية السريانية للتعاون والعمل مع اللجنة في سبيل تحقيق سعيها للحفاظ على الأماكن المقدسة مشيرا إلى أن وجود الكنيسة السريانية يعود إلى بداية المسيحية.
وأضاف أن القضية الفلسطينية ليست هي قضية كل مسيحي أو عربي فقط، بل هي قضية كل إنسان حول العالم لأنها تعرضت لظلم تاريخي‪.‬
وقال: نتأسف عندما نرى البعض في المنطقة يأخذون مواقف فردية لا تعكس حتما نظر الشارع في بلادهم، لأن هذه الخطوات لن تجلب السلام، لأن السلام العادل يجب أن يكون من خلال عودة الحقوق لأصحابها‪.

Print Friendly, PDF & Email