إنتهاء المرحلة الثانية من إزالة الألغام بمنطقة المغطس والأغوار

تزامناً مع الاحتفال بعيد القيامة المجيد، والذي تحتفل به فلسطين والعالم أجمع بظروف استثنائية، فرضت نوعاً من حظر التجول والتباعد الاجتماعي، جراء تفشي فيروس كورونا، إلا أن بشائر الخير ترسل لنا بريق الأمل بغدٍ أفضل. 

وبالتعاون مع اللجنة الرئاسية لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين وبالشراكة مع المنظمة الدولية لإزالة الألغام هالو ترست، صرح العميد أسامة أبو حناني، مدير المركز الفلسطيني لمكافحة الألغام في وزارة الداخلية إنه تم الإنتهاء من المرحلة الثانية من إزالة الألغام بمنطقة المغطس في محافظة الأغوار، والتي بلغت مساحتها ٥٠٠ دونم، بواقع ٥٣٦ لغم مضاد للدبابات.

ومن الجدير بالذكر أن المركز قد أعلن في أكتوبر من العام المنصرم، الانتهاء من العمل في مساحة 136 دونم من الأراضي المجاورة للمغطس والذي يعد منطقة دينية هامة لمختلف الطوائف المسيحية في فلسطين والعالم والتي تضم ثماني (8) كنائس لمختلف الطوائف المسيحية، وعليه يكون قد تم الإنتهاء من مساحة ٦٣٦دونم.

ويندرج هذا العمل ضمن التأكيد على السيادة الفلسطينية لهذه المنطقة والذي يخدم مساعي القيادة الفلسطينية، لتنشيط السياحة في المكان ويدعم الخطة السياحية في منطقة أريحا والأغوار.
ومن الجدير بالذكر أن عمليات إزالة الألغام في منطقة المغطس واجهت العديد من الصعوبات نظراً لعدم تقديم الإحتلال لخرائط توزيع الألغام في المكان مما إحتاج إلى جهد كبير من مركز مكافحة الألغام في وزارة الداخلية والشركاء والخبراء الدوليين البالغ عددهم عشرون خبيراً.

Print Friendly, PDF & Email