اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكناس في فلسطين: “ما يحصل بمنطقة المخرور خطة استيطانية استعمارية لتهويد المنطقة”

أدانت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين اقتحام سلطات الاحتلال الاسرائيلي منطقة المخرور في بيت جالا والاعتداء على ممتلكات المواطنين واراضيهم واعلانها منطقة عسكرية مغلقة.

وقالت اللجنة في تصريح صحفي أصدره رئيسها /مدير عام الصندوق القومي الفلسطيني د. رمزي خوري اليوم ان استهداف سلطات الاحتلال لهذه المنطقة وهدم وتجريف منزل المواطن رمزي قسيسية، وتجريف أراضي المواطنين الزراعية فيها، يأتي في سياق خطة استيطانية استعمارية ممنهجة لتهويد المنطقة الحيوية لحساب الاستيطان غير القانوني في أراضي دولة فلسطين.

وطالبت اللجنة المجتمع الدولي التدخل السريع لوقف تلك الاعتداءات ومصادرة الأراضي الخاصة والعامة وعمليات التطهير العرقي للمواطنين الفلسطينيين، خاصة في هذه المنطقة والتي تعتبر بنظر القانون الدولي جرائم حرب.

كما طالبت اللجنة كنائس العالم بالتحرك العاجل لإنقاذ هذه المنطقة القريبة والتي تبدأ من دير كريمزان حتى قرية بيتر ،مما يؤشر على استمرار استهداف احتلالي للأديرة والوجود المسيحي في فلسطين، وخلق بيئة طاردة لهم.

وأكدت اللجنة ان تلك السياسيات والإجراءات الاحتلالية تأتي لتنفيذ مشروع استيطاني لوصل مستوطنة غوش عصيون بمدينة القدس المحتلة.، وهي امتداد لسياسية سرقة أراضي الفلسطينيين في إرضاء الوطن المحتل وفي مقدمتها مدينة القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين.

وتأتي عمليات التجريف الاستيطاني لشق نفق تحت الأرض على غرار آخر يوصل بين مدينة القدس المحتلة ومجمع مستوطنة “غوش عصيون ” بمسافة تصل قرابة الكيلو متر، وذلك في إطار توسيع الشارع الالتفافي رقم 60.

Print Friendly, PDF & Email