الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي يصف صفقة القرن بأنها إنذاراً نهائياً وليس طريقاً للسلام

الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي يصف صفقة القرن بأنها إنذاراً نهائياً وليس طريقاً للسلام

 حث السكرتير العام للمجلس العالمي للكنائس القس الدكتور أولاف فيكسي تيفيت ، المجتمع الدولي للتصدي للاقتراح المقدم من الرئيس الأمريكي ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، لتقسيم فلسطين وإسرائيل والتي عرفت -بصفقة القرن- وهي خطة تم وضعها بدون مشاركة الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك ضمن بيان أصدره مجلس الكنائس العالمي يدعو فيه أعضاء المجتمع الدولي للتصدي لهذا الإقتراح أو الإعتراف به، إلى أن يتم التفاوض على خطة أفضل مع ممثلي الشعب الفلسطيني والإمتثال لمبادئ القانون الدولي فيما يتعلق بالإحتلال العدواني وحقوق الإنسان. حيث أوضح تيفيت بأنه تم وضع هذه الخطة دون مشاركة الشعب الفلسطيني تماشياً مع الأهداف الإسرائيلية المعلنة منذ فترة طويلة.
حيث‎ تم تقديم الاقتراح ، الذي يحمل اسم “السلام الى الازدهار: رؤية لتحسين حياة الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي” ، في 28 يناير 2019.
وقال تيفيت: “إن هذا المشروع يمثل إنذاراً نهائياً، وليس حلاً حقيقياً ومستداماً أو عادلاً وفي النهاية ، فإن أي حل لا يستند إلى العدالة والاتفاق التفاوضي سيكون فرضاً وأداة للقمع”.
فيما يواصل مجلس الكنائس العالمي دراسة الوثيقة وتلقي التحليلات وردود الفعل من أعضاء الكنائس والشركاء في المنطقة.  وأضاف تيفيت: “إن هذا الإقتراح يعترف بالقوة كقوة حق، بعيداً عن مبادئ القانون الدولي والعدالة والمساءلة. وبإعتبار المناطق المخصصة للفلسطينيين بموجب هذه الخطة عبارة عن بقع معزولة وغير متواصلة جغرافياً، تفصل بينها مستوطنات إسرائيلية وتتصل بها فقط من خلال طرق التفافية خاضعة للسيطرة الإسرائيلية”.
‏‎فيما يعتبر مجلس الكنائس العالمي “حل الدولتين” بأنه أفضل سبيل للتعايش السلمي لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين ضمن حل حقيقي لقيام دولتين، والمساعدة في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وصاحبة سيادة ذاتية، ضمن قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ، وليس بإعادة السيطرة على الدولة الفلسطينية من خلال إعطاء شرعية للإسرائيليين كما ينص بمخطط صفقة القرن.
واختتم السكرتير العام للمجلس العالمي للكنائس “ندعو حكومة إسرائيل والسلطة الفلسطينية إلى الالتزام بعملية الحوار والمفاوضات ضمن هذه الأسس”.
Print Friendly, PDF & Email