الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تستقبل ذخيرة مذود الميلاد

شارك معالي الوزير د. رمزي خوري، مدير عام الصندوق القومي الفلسطيني، ورئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس، في استقبال ذخيرة مذود الميلاد والقادم من روما.
وقد رافق الوزير خوري، الاب فرانشيسكو باتون حارس الاراضي المقدسة في الموكب الرسمي من دوار العمل الكاثوليكي مرورا في البلدة القديمة وصولا الى ساحة كنيسة المهد.
وكان في استقبال الموكب اللواء كامل حميد محافظ بيت لحم، وقائد المنطقة العميد ناضر عمر، العقيد طارق الحاج مدير شرطة بيت لحم، ورئيس بلدية بيت لحم السيد انطون سلمان، معالي وزير السياحة والآثار رولا معايعة، الى جانب لفيف من الآباء والكهنة من كافة الطوائف، وجمع غفير من الحجاج وابناء مدينة بيت لحم.
تلى الاستقبال القداس الالهي في كنيسة سانت كاترينا، والتي تخللها كلمة لحارس الاراضي المقدسة، شكر فيها اللجنة الرئاسية على حضورها الرسمي، والذي يعكس اهتمام القيادة الفلسطينية بالوجود المسيحي، وحرصها على إبراز الطابع الوطني لعيد الميلاد المجيد.
وصرح خوري ” هناك اهمية كبيرة لوجود هذه الذخيرة في فلسطين، والتي يعود تاريخها ال ٢٠١٩ عام، ونتمنى ان تكون سبب بركة لكل ابناء الشعب الفلسطيني، وان يحل السلام العادل الذي يسعى له الشعب الفلسطيني، وان يقيم دولته المستقلة”.
ومن الجدير بالذكر ان وجود الذخيرة في فلسطين جاءت بناء على طلب من السيد الرئيس محمود عباس، من قداسة البابا فرنسيس، والذي استجاب لهذا المطلب.
هذا وتعود قصة المذود والذي كان متواجدا في فلسطين حتى القرن السادس الميلادي، قد أهداه البطريرك صفرونيوس بطريرك القدس، الى البابا ثيودور الاول والذي كان بابا الفاتيكان في ذلك الوقت، ويقال أن البابا ثيودور يعود الى جذور فلسطينية.