الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تبدأ زيارتها الرسمية في هولندا

بدأت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين اليوم الثلاثاء زيارتها الرسمية الى هولندا، والتي ستستمر لعدة ايام والتي سيتخللها عددا من الزيارات واللقاءات مع مختلف الجهات السياسية والدينية في هولندا.

حيث ترأست وفد اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس السفيرة اميرة حنانيا، مدير عام اللجنة، الى جانب الاب ابراهيم فلتس مستشار حراسة الاراضي المقدسة، الاب يوسف الهودلي راعي كنيسة القديس نقولاوس في بيت جالا، القس متري الراهب رئيس كلية دار الكلمة الجامعية، د. بشارة عوض مؤسس كلية بيت لحم للكتاب المقدس ورئيسها الفخري، وبحضور سفيرة دولة فلسطين في مملكة هولندا روان سليمان وسكرتير اول بالسفارة هيا الفرا .

وقد إستهل اعضاء اللجنة زيارتهم الى هولندا بلقاء مع د. دي روفر رئيس كنيسة البروتستانت، حيث تم نقاش عدد من المواضيع والقضايا وعلى رأسها الحفاظ على الوجود الفلسطيني المسيحي في فلسطين، والانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

وأشار الوفد الى اللحمة الاجتماعية والنسيج الوطني الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه، وحقهم في ممارسة شعائرهم الدينية والتي تكفلها جميع المواثيق وتنص عليها الشرعية الدولية.

وفي نهاية اللقاء قام الوفد بتقديم الشكر لكنيسة البروتستانت على حفاوة الاستقبال، وحث الكنيسة على بذل الجهود من اجل دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، مؤكدين في الوقت ذاته على أن فلسطين هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي يوجد بها لجنة تمثل مختلف الكنائس، الامر الذي يعكس التنوع والحضارة لدى المجتمع الفلسطيني.

هذا ومن المقرر ان يتم خلال الزيارة الاجتماع بالسفير  يوسف دوما، المسؤول عن ملف الاديان في وزارة الخارجية الهولندية، وعقد لقاء آخر مع اعضاء لجنة الكنائس في هولندا، وكذلك إلقاء محاضرات في كلا من جامعة رادبود في مدينة نايمخن، وأمام الحزب المسيحي الديموقراطي، إضافة الى عقد عدد من اللقاءات مع العديد من اعضاء البرلمان من الاحزاب المسيحية الهولندية.

وتأتي هذه الزيارة استئنافا للجولات السابقة التي قامت بهاد اللجنة الى امريكا والبرازيل وعدد من الدول الأوروبية، وذلك من اجل التأكيد على اهمية ودور الوجود الفلسطيني المسيحي على ارض فلسطين، وبناء الجسور والروابط بين كنائس الاراضي المقدسة والكنائس في العالم ، اضافة الى نقل رسالة سلام من ارض الديانات السماوية ومهد المسيح فلسطين الى العالم.