الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تلتقي الكاردينال ليوناردو ساندري

في مستهل لقاء الوفد الرئاسي الى حاضرة الفاتيكان، التقت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس، ممثلة برئيسها معالي الوزير د. رمزي خوري، والسفير عيسى قسيسية بحضور الاب ابراهيم فلتس مع الكاردينال ليوناردو ساندري رئيس مجمع الكنائس المشرقية، وتركز الحديث حول الوضع المسيحي في المشرق، وخاصة في الاراضي المقدسة واهمية البناء على اللقاء الذي عقده قداسة البابا فرنسيس مع رؤوساء وبطاركة الشرق في مدينة باري، بتاريخ ٧/٧/٢٠١٨، ومتابعة البيان النهائي وخاصة بما يتعلق بالقدس والذي اكد مركزيه المدينة المقدسة للعالم المسيحي واهمية المدنية للديانات السماوية.
وثمن الكاردينال على الدور المركزي للجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في دعم وإسناد المؤسسات الكنسية في مجالاتها المتعددة تعزيزا للوجود المسيحي وتأكيداً على الحفاظ على النسيج المجتمعي الفلسطيني والذي يعتبر نموذجا في العيش المشترك واحترام الاخر.
كما عبر عن تقدير قداسته ومجمع الكرادلة لسيادة الرئيس محمود عباس وللشعب الفلسطيني على الإنجاز التاريخي في ترميم كنيسة المهد، واعتبرها رسالة محبة وسلام من القيادة والشعب الفلسطيني الى العالم اجمع.
وبدوره اكد رئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس د. رمزي خوري على أهمية عقد لقاء لرؤساء وبطاركة الشرق لابراز البعد المسيحي للمدينة المقدسة، ومواجهة سياسات اسرائيل في قضية المعالم الدينية، وإقصاء الوجود الاسلامي والمسيحي في المدينة المقدسة من خلال سياسات الإحلال والتهويد، مؤكدا على موقف القيادة والمرجعيات الدينية الاسلامية المسيحية للحفاظ على الوضع القائم التاريخي والقانوني للمدينة المقدسة، مستشهدا بأقوال الحبر الأعظم قداسة البابا فرنسيس للحفاظ على الهوية المتميزة للمدينة المقدسة، بألوانها المتعددة.
وفي الختام شكر الكاردينال ساندري اللجنة الرئاسية بتوجيهات من سياذة الرئيس محمود عباس لوقوفها ودعمها للبطريركية اللاتينية ومؤسساتها المختلفة للحفاظ وحماية الدور الذي تقوم به البطريركية في شتى المجالات ومنها التعليمية والصحية والشؤون الإنسانية والاجتماعية .
وقي الختام قدم د. رمزي خوري هدية رمزية للكاردينال تحمل في طياتها معاني معاناة الشعب الفلسطيني وهي عبارة عن صليب من خشب الزيتون، حيث يرزح الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال واللجوء القصري لاكثر من ٧٠ عاما.