في زيارة تضامنية لمنطقة المخرور والكريمزان، خوري:”باقون بأرضنا ونحن شعباً لا يعرف الانكسار”.

في زيارة تضامنية لمنطقة المخرور والكريمزان، خوري:"باقون بأرضنا ونحن شعباً لا يعرف الانكسار".

ضمن جولة قام بها اليوم معالي الوزير د.رمزي خوري مدير عام الصندوق القومي ورئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، التقى بها العديد من المؤسسات والشخصيات الرسمية والدينية بمحافظة بيت لحم.

حيث التقى د.خوري بعائلة قيسية التي هدم منزلها والمطعم الذي تمتلكه بمنطقة المخرور في بيت جالا على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي، فيما تأتي هذه الإنهاكات ضمن اطماع حكومة الاحتلال بما يعرف بمخطط القدس الكبرى من خلال ربط مستوطنة غوش عتصيون بمستوطنة هار جيلو من خلال فتح شارع من اراضي المخرور.

فيما اعرب خوري عن تضامنه مع العائلة المنكوبة مشيراً ان حكومة الاحتلال تعمل جاهدة وبشتى الوسائل الضغط على ابناء شعبنا لدفعهم للتهجير القسري من اراضيهم موضحاً ان ما حدث بالمخرور من هدم لمنشآت تحت ذرائع كاذبة قد حدث بوادي الحمص من قبل. مأكداً بأن الشعب الفلسطيني لن يرضخ أمام إعتداءات حكومة الإحتلال بقوله “نحن شعباً لا يعرف الإنكسار”، معرباً عن مساندة اللجنة لعائلة قيسية بشتى الوسائل لتعزيز صمودهم وبقائهم بأرضهم.

وبعدها توجه وفد اللجنة للقاء المفتش الإقليمي للسالزيان بالشرق الاوسط السيد اليخاندرو، للحديث حول اوضاع منطقة الكريمزان وما تعمل عليه حكومة الاحتلال بتطويق الجدار لأراضي الكريمزان والسيطرة عليها ضمن مساعي لربط مستوطنة جيلو بمستوطنة هار جيلو

وقد رافق خوري بجولته، ممثل حراسة الاراضي المقدسة في فلسطين الاب ابراهيم فلتس، ورئيس بلدية بيت ساحور وعضو اللجنة الرئاسية السيد جهاد خير ورئيس بلدية بيت جالا وعضو اللجنة الرئاسية السيد نقولا خميس ومدير عام اللجنة الرئاسية السفيرة اميرة حنانيا وبعض اعضاء المجلس البلدي لبيت جالا وبيت ساحور.