خلال لقائه بالبطريرك ثيوفيلوس الثالث والوزير الأردني الاسبق سامي هلسة خوري يدعو إلى الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم للأماكن المقدسة

إلتقى معالي الوزير د. رمزي خوري مدير عام الصندوق القومي الفلسطيني، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في العاصمة الاردنية عمان، بغبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث بطريرك الروم الارثوذكس، وبحضور معالي الوزير الأردني الاسبق سامي هلسة، وسيادة المطران خريستوفوروس عطا الله، مطران الأردن.

وركز اللقاء الذي انعقد في المطرانية بالاردن على سبل مواجهة العدوان الإسرائيلي المتصاعد على المدينة المقدسة، وخاصة على المسجد الأقصى المبارك. حيث أكد المجتمعون على  مبدأ الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم للأماكن المقدسة، وعلى الوصاية الأردنية الهاشمية، وأهمية المدينة بالنسبة للديانات السماوية.

من جانبه، إستمع خوري من غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث حول الخطوات القانونية والتحرك الدولي للبطريركية المقدسية للحفاظ على أوقاف الكنيسة، وخاصة في ميدان عمر بن الخطاب/ باب الخليل، وحمايتها من الحركات الإستيطانية، وعن زيارته الى الولايات المتحدة والتي كانت زيارة مهمة في اطار حشد المناصرة والتأييد للحفاظ على الوجود المسيحي والاوقاف والاملاك التابعة للبطركية.

كما تطرق اللقاء إلى أوضاع أبناء الرعية وعلاقة البطريركية معها، والخطوات العملية لتثبيت الوجود المسيحي في الأرض المقدسة من خلال مشاريع الإسكان، وإيجاد فرص عمل للشباب الناشئ لتدعيم الصمود في مواجهة سياسات التهجير.

من جانبه، شكر خوري باسم سيادة الرئيس محمود عباس غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث وأخوية القبر المقدس لتقديمهم قطعة أرض مساحتها خمسة عشر دونماً في مدينة بيت ساحور لبناء مشفى يخدم الاهالي بالتنسيق ما بين وزارة الصحة وبلدية بيت ساحور.

وشدد الجميع على أهمية عقد مؤتمر دولي في المستقبل القريب برعاية كنائس الشرق لتأكيد البعد المسيحي للمدينة المقدسة، ورفض السياسات الأحادية التي تستهدف الوجود المسيحي والاسلامي في القدس وتحديدا المسيحي الأصيل في فلسطين.

Print Friendly, PDF & Email