رؤساء بلديات بيت لحم: قلقون من المخاطر المحدقة بالحضور المسيحي

رؤساء بلديات بيت لحم: قلقون من المخاطر المحدقة بالحضور المسيحي

وجه رؤساء بلديات بيت لحم أنطون سلمان، وبيت جالا نيقولا خميس، وبيت ساحور جهاد خير، الأسبوع الماضي، نداءً عاجلا إلى البابا فرنسيس، حول المخاطر المحدقة بالحضور المسيحي في الأراضي المقدسة، خاصة بعد قرار المحكمة العليا الإسرائيلية في 11 حزيران 2019، لصالح جمعية عطيريت كوهانيم الاستطانية في قضية ثلاثة عقارات تابعة لبطريركية القدس للروم الأرثوذكس في باب الخليل، داخل أسوار البلدة القديمة بمدينة القدس الشريف.

وجاء في نص النداء: “لقد تجوّلتم في الماضي بالشوارع القديمة في المدينة المقدسة، وشهدتم بأن هذه الأملاك في باب الخليل هي الممر لجميع بطريركيات وكنائس المدينة المقدسة، بما فيها الطريق الهام الذي يقودنا إلى أقدس كنائسنا، كنيسة القيامة”.

وعبّر النداء عن تخوّف رؤساء البلديات الثلاث من أن استحواذ الجمعية الاستيطانية على أملاك الكنائس سيهدد مصير التنوع في الحي المسيحي، وسيؤدي الى تضييق في الوصول الى الأماكن المقدسة. وأضاف “إن قرار ما يسمى بالمحكمة العليا أتى في فترة تشهد تضييق في حصول المواطنين على الهويات الشخصية وفرض شروط تعجيزية للحصول على لم شمل الأسر”.

وتضمن النداء تذكير لقداسة البابا بنداءٍ سبق وأن تقدّم به رؤساء البلديات الثلاث حول وادي كريميزان، حيث أن جدار الضم الذي يمر في قلب الوادي قد أثر على جميع مناحي الحياة هناك، “فالقيود والتهديدات التي تمس وصول المواطنين الى أراضيهم التي تشكل الصمود والبقاء للعديد من العائلات المسيحية”، وتمس التواصل مع الرهبان والراهبات في الوادي يحتاج إلى تدخل قداستكم العاجل. وشمل النداء سردًا للخلفية القانونية لجدار الضم”.

واختتم رؤساء بلديات بيت لحم الثلاث ندائهم بالقول بأن ما سبق ذكره ما هو إلا بعض من القيود التي يفرضها الاحتلال الاسرائيلي على المجتمع المسيحي في الأراضي المقدسة، بهدف إجباره على الرحيل، وبذلك تهديد الوجود الرئيسي للمسيحيين في أرض يسوع المسيح. وبناءً عليه، طالب رؤساء البلديات الثلاث قداسة البابا فرنسيس بالتدخل لمنع تغيير الوضع القائم “الستاتيكو”، والحفاظ على “الحجارة الحية من أبناء وبنات الأراضي المقدسة”.