وفد “اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس” يلتقي المطران الياس عودة

وفد "اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس" يلتقي المطران الياس عودة

التقى وفد اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، اليوم الثلاثاء، برئاسة معالي الدكتور رمزي خوري، متروبوليت بيروت للروم الاورثوذكس المطران الياس عودة وأطلعه على الأوضاع في فلسطين.

وضم الوفد كلا من: رئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين د.رمزي خوري، وسفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية اشرف دبور، ومستشار السيد الرئيس زياد البندك، والرئيس السابق للجنة حنا عميرة، ومدير عام اللجنة السفيرة أميرة حنانيا، وعضو المجلس الوطني طوني الحلو.

ونقل الوفد تحيات رئيس دولة فلسطين محمود عباس للمطران عودة وتمنياته بان يمن الله على الشعب اللبناني الشقيق بالسلام والازدهار.

وجرى خلال اللقاء بحث المرحلة الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية في ضوء العدوان الامريكي الاسرائيلي على حقوق شعبنا من خلال ما يسمى “صفقة القرن” التي تنفذ من خلال تهويد القدس وتكثيف الاستيطان في الاراضي الفلسطينية وضم الجولان العربي السوري لكيان الاحتلال.

بعد اللقاء ادلى المطران عودة بتصريح جاء فيه “اتابع شخصيا القضية الفلسطينية وهي قضية ارض مقدسة بالنسسبة لي ولأهلي وكل اللذين اعرفهم وهناك اتى المخلص الذي لم يأت لنا وحدنا وانما لكل انسان.”

واضاف “ونرفع الصلاة في كل لحظة من اجل هذا البلد الجريح ومن اجل الشعب الجريح الذي لا يستحق هذا الجرح، واعتبر كل عمل يرتكب ضد الشعب الفلسطيني او ضد الارض المقدسة هو عمل شيطاني، والشيطان لا تنتظروا منه غير الذي يحصل ضد اهلنا في فلسطين والارض الفلسطينية والارض المباركة المقدسة.”

وقال عودة “انا بالفعل اتابع دائماً القضية لاني تربيت على ايدي والدتي التي كانت تصلي دائماً لفلسطين وتتألم لالم اخوتي الفلسطينيين.”

واضاف “لهذا السبب اعتقد ان العاطفة مهمة ودافعة وداعمة ولكنها لا تكفي ويجب ان ينتج عنها فعل لان فلسطين التي اعشقها تهمنا بحجرها وشجرها وبشرها وترابها، لذلك نصلي ان يبعد ربنا العدو عن هذه الارض لكي يعيش ابناؤها حياة كريمة وشريفة ومقدسة على هذه الارض التي ينبع منها ماء القداسة.”

وختم عودة “اللهم بارك لاخوتي الموجودين لأنهم يحاولون بما لهم ان يقدموا لبلدهم الذي يهتمون لاجله وتربوا فيه ويعلمون الاخرين كيف يدافعون عن بلادهم، لان هناك من يبيع بلده بينما هم لا يبيعون ارضهم ووطنهم ولذلك هم مباركون.”

بدوره قال خوري” جئنا باسم اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين نحمل رسالة من سيادة الرئيس محمود عباس فيها تهنئة بالأعياد والصوم الكبير وأحد الشعانين والجمعة الحزينة وسبت النور والقيامة المجيدة، و في نفس الوقت وضعنا سيادة المطران الحبيب بصورة الاوضاع التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني مسلمين ومسيحيين وكذلك ما يقوم به قطعان المستوطنين سواء في الاقصى المبارك او باب الرحمة وما يتعرض له الرهبان باعتبار وحسب القانون القومية ان هذا الوطن لليهود وبالتالي هو لهم، ونحن نقول ان هذه مدينة السلام مدينة يجب ان يتعايش فيها الجميع مدينة بمسيحييها ومسلميها ويهودها ان يعيشوا بسلام وأمان.”

واضاف “كذلك وضعنا سيادة المطران في صورة الإجراءات التي تتم الآن على صعيد ضم القدس وضم المستوطنات وضم الجولان، وفي صورة الحواجز والمعاناة اليومية للشعب الفلسطيني ، وهذا يدخل كله ضمن ما يسمى “صفقة القرن”.

وختم خوري “كذلك وضعناه في صورة ما تقوم به القيادة الفلسطينية من الجهود الكبيرة في المرحلة القادمة وما تقوم به لجنة الكنائس من خلال كنائس المشرق والهدف الاساسي هو كيفية تثبيت المسيحيين في المشرق والاراضي المقدسة.”

وفي ختام اللقاء قدم الوفد للمطران عودة هدية رمزية عبارة عن لوحة مزخرفة للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة.

Print Friendly, PDF & Email