عيد الميلاد يحمل رسائل عظيمة هذا العام لكونه يتزامن مع ذكرى المولد النبوي

قال الوكيل العام لحراسة الاراضي المقدسة الاب ابراهيم فلتس، ان اعياد الميلاد المجيدة هذا العام تحمل رسائل عظيمة، فهي تتزامن مع ذكرى المولد النبوي الشريف لتؤكد على النسيج الفلسطيني الاسلامي المسيحي الرائع، كما انها تشكل الذكرى العشرين لهذه الاحتفالات في ظل السلطة الوطنية الفلسطينية.

واضاف فلتس احد ابرز المهندسين لتنظيم البروتوكول السنوي لعيد الميلاد بين القدس وبيت لحم ولقداس منتصف الليل في حديث خاص ل “القدس” وراديو”النورس”، ان الجديد في عيد الميلاد هذا العام اننا قررنا تقديم مسيرة البطريرك للوصول الى كنيسة المهد عند الساعة الحادية عشر والنصف بدلا من الساعة الثانية عشرة والنصف مثلما اعتدنا في كل عام، اي اننا بكرنا في وصول البطريرك الى بيت لحم نظرا للمشاركة الجماهيرية الكبيرة والواسعة من جميع الطوائف وابناء الشعب الفلسطيني وشخصياته وقياداته الوطنية والدينية والرسمية في هذا العيد.

واوضح فلتس ان المسيرة ستنطلق من البطريركية اللاتينية بمدينة القدس مرورا بمنطقة دير مار الياس على اطراف بيت جالا ,حيث سيكون في استقباله رئيس واعضاء المجلس البلدي لبيت جالا وخوري الطائفة اللاتينية، ثم تواصل المسيرة طريقها الى “قبة راحيل”وهناك يكون في استقباله رئيس بلدية بيت ساحور ونائب رئيس بلدية بيت لحم وكاهن رعية اللاتين وعدد من وجهاء البطريركية اللاتينية، بعد ذلك سينطلق الموكب الى محطته الاخيرة في ساحة المهد ضمن بروتوكول فلسطيني، وسيكون في استقباله رئيسة بلدية بيت لحم فيرا بابون وعدد من الشخصيات المهمة والوجهاء والمؤسسات واكثر من  22 مجموعة كشفية، بالاضافة الى الجماهير الفلسطينية الغفيرة. وفي الساعة الواحدة والنصف ظهرا سيتواجد البطريرك في الكنيسة لاداء صلاة الغروب. وعند الساعة ال7 مساءا ستقام ماْدبة عشاء على شرف الرئيس محمود عباس “ابو مازن”. وبعد ذلك يتم البدء بتحضير كنيسة المهد استعدادا لقداس (الساعة 12) منتصف الليل بحضور الرئيس والبطريرك وجميع الشخصيات الرسمية والدينية المهمة والضيوف الذين سيشاركون وسياتون من كل انحاء العالم .

وقال فلتس انه ومنذ سنوات اقر القائد والرئيس الراحل ياسر عرفات “ابو عمار” بأن عيد الميلاد هو عيد وطني ونحن الآن نحتفل بعيد الميلاد العشرين تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية. وقد كان اول واروع عيد ميلاد في ظل السلطة بتاريخ 14-12-1995 بعدما انسحب الجيش الاسرائيلي من مدينة بيت لحم بتاريخ 22-12-1995. حيث تمت التحضيرات خلال يومين فقط وكان الرئيس عرفات حاضرا، ونحن اليوم نعتز ان الرئيس محمود عباس يشاركنا هذه المناسبة ونتمنى ان نحتفل قريبا وقد حقق الشعب الفلسطيني الاستقلال التام وان يخيم السلام العادل والشامل في كل ربوع الوطن والمنطقة والعالم .

(نقلا عن جريدة القدس)

Print Friendly, PDF & Email