كنيسة السريان الأرثوذكسية في حلب تقدم وجبات إفطار للصائمين المسلمين

دأبت مطرانية السريان الأرثوذكس في مدينة حلب السورية، منذ مطلع شهر رمضان الذي يحمل قدسية خاصة لدى أبناء الديانة الإسلامية، على تقديم وجبات إفطار يومية للصائمين المسلمين المسجلين في قوائم الأُسر المحتاجة لدى المطرانية.

وتقدم المطرانية وجبات الإفطار في مقرها الرئيسي، الواقع في حي السليمانية ذي الغالبية المسيحية وسط حلب؛ العاصمة الاقتصادية قبل الحرب السورية، بالإضافة إلى مكاتبها الإغاثية الأخرى.

ونشرت المطرانية بياناً على موقعها الرسمي؛ جاء فيه “إتماماً لدورها الإنساني والروحي والاجتماعي تقوم مطرانية حلب وتوابعها للسريان الأرثوذكس- مكتب الإغاثة، وبمناسبة شهر رمضان المبارك، بتقديم وجبات إفطار يومية للأخوة الصائمين والمسجلين في قوائم الأسر التي تنال الدعم الدوري من مطرانيتنا، صوم مبارك ومقبول”. 
ولقيت المبادرة تفاعلاً ملحوظاً على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل أبناء شعبنا؛ إذ أثنى المدوّن، لوي جرجو، واصفاً إياها بالعمل الإنساني الذي يشكل رسالة محبة وثقافة.

كما قالت المدونة، نوهيد بيطار شاشاتي “ما هو فضلك إذا قدمت أي شيء لابن دينك؟ الفضل الأكبر عندما تقدم ما تقدمه في هذا الشهر الفضيل”.

وأضافت ميرنا الطرشة “صوم مبارك لجميع إخوتنا.. الله يقويكم.. سوريا محبة سوريا ثقافة سوريا لا طائفية”.

ومنذ اندلاع الأزمة السورية في العام 2011، عمدت الكنائس والمطرانيات في حلب إلى الإقدام على الكثير من الخطوات المشابهة؛ كان أبرزها نقل وحماية العشرات من الأيتام من إحدى الجمعيات الإسلامية إلى مجمع كنسي بعد تعرض مقر الجمعية للقصف، عام 2012.

Print Friendly, PDF & Email