اللجنة الرئاسية تحذر من خطورة استمرار عنصرية دولة الاحتلال تجاه الفلسطينيين في اسرائيل وتكريس الدولة اليهودية

حذرت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين من تفاقم ازمة الاضرابات في المدارس المسيحية داخل اسرائيل واستمرار ممارسة العنصرية ضد العرب،  والتي تعتبرها اللجنة انها اثبات على عنصرية دولة الاحتلال وتكريس الدولة اليهودية وممارسة الضغوط الاقتصادية والاجتماعية على اي مواطن غير يهودي يعيش في اطار الدولة وخصوصا الفلسطينيين العرب.

حيث اعلنت الأمانة العامة للمدراس المسيحية في اسرائيل عن تصعيد خطواتها  تجاه ما تقوم به دولة اسرائيل في اعلان اضراب مفتوح يشمل جميع المدارس في القدس واسرائيل بالاضافة الى فعاليات ومسيرات احتجاج امام المؤسسات الرسمية والهيئات العامة. حيث قال الامين العام للمدارس  الأب عبد المسيح فهيم الفرنسيسكاني، في البيان الذي نشره موقع المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام أن الدعوة للاضراب يوم العودة للمدارس “كوننا لم نتلقَ أي جواب على مطالبنا من وزارة المعارف ، ولهذا لا نملك أي خيار سوى البدء بالإضراب”.

و طالبت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس دول العالم المسيحي و المنظمات الدولية و الحقوقية  لعدم التعاطي مع مصطلح يهودية الدولة كعنوان لدولة اسرائيل لما يحمل تطبيقه على الارض من ممارسات عنصرية تجاه كل من هو غير يهودي في اسرائيل،  

يذكر ان قامت “اسرائيل” بشكل احادي الجانب تقليص ميزانيات المخصصات الممنوحة لھا بنسبة تعادل 45% عما كانت علیھا من قـبل، ووصلت نـسبة المخصـصات الى 29% من كـامل التكلـفة المالـیة للمـدارس الابتدائـیة. ولم تكتف الوزارة بذلك بل أقفلت الأبواب أمام المعلمين في المدارس الإبتدائیة للمشاركة في الاستكمالات ومنعوا المرشدین من العمل مع معلمي البطريركية ومشاركتهم بما یجري من تطورات في الساحة الأكادیمیة. وفي الفترة الأخیرة، ومن أجل إحكام القبضة وتشدید الخناق، قامت بإصدار منشور تحدد فیھا نسبة الجبایة من الأھل مما شكل ضربة قاصمة ستؤدي حتماً الى منع استمرار عملھا.

ويشار ان نظمت الاماتة العامة للمدارس “مسيرة الالاف” اليوم في القدس بمشاركة واسعة من المدارس الخاصة والاهالي امام مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو. ووفرت الامانة العامة باصات لنقل المشاركين من مناظق مختلفة في اسرائيل الى القدس ووزعت يافطات، مما كتب “مدارسنا الاهلية في البلاد موجودة قبل ما تخلق اسرائيل … و راح انضا” و ” يسقط منتدى التجنيد وتعيش المدارس الاهلية” وغيرها من الشعارات.

ويبلغ عدد المدارس المسيحية في (إسرائيل) 45 مدرسة، يدرس فيها نحو 33 ألف طالب، ويعمل فيها 3 آلاف معلم. ونظراً لإعتبار (إسرائيل) المدارس المسيحية مؤسسات “غير معترف بها”، فإنها تقوم بتمويلها بنسبة 65% والباقي يعتمد على أهالي الطلاب.

 

 

            

Print Friendly, PDF & Email