مالكو “بيت البركة”ينفون بناء مستوطنة بداخله

نفى المشرف على “بيت البركة ” ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية بناء مستوطنة سرية في المبنى الواقع بين مستوطنة ” غوش عتصيون ” ومخيم العروب شمالي الخليل .

حيث ذكر محمد عوض الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بيت أمر بان المحامي السويدي (أرد) والذي يشرف على بيت البركة والمقامة على أراضي البلدة بأن مستوطنين يقومون بعمليات ترميم داخل المبنى للسيطرة عليه.

وأشار عوض الى أن بيت البركة، مشيد منذ اكثر من 70 عاما، وقد تم شراء أرض البيت ومساحتها نحو 35 دونما من المواطن عبد اللطيف جابر اخليل من سكان بيت امر عام 1936 لانشاء مستشفى (بيت البركة) لتقديم علاجات مجانية لسكان المنطقة، واستمر في تقديم الخدمات الطبية حتى بداية ثمانينات القرن الماضي، واصبح مهجوراً بسبب أزمة مالية لحقت بمالكه.

وكانت صحيفة “هآرتس” العبرية، قد قالت بأن اليميني “اريه كينغ” عضو المجلس البلدي لبلدية الاحتلال في القدس، يدّعي بأنه قام بشراء هذه المباني مع الأرض، ويقوم مع مجموعة من المستوطنين بترميمها مقدمة لانشاء مستوطنة “بيت براخا” والتي ستستوعب 20 عائلة على الأقل ضمن المباني المقامة اصلا.

وأضافت الصحيفة بأن نشطاء اليمين والمستوطنين وعلى رأسهم اريه كينغ لم يضعوا الجيش الاسرائيلي في صورة نشاطهم، ويقومون بأعمال الترميم بعيدا عن الجيش وما يسمى “الادارة المدنية الاسرائيلية”، تحت دعوى شراء هذه الأرض وملكيتها لهم وقيام بأعمال ترميم وليس بناء.

حيث أعلن عوض أن المحامي السويدي بصدد رفع دعوى قضائية ضد الصحافة الإسرائيلية التي نشرت هذا الخبر والذي اعتبره عار عن الصحة وبعيد عن الحقيقة، مؤكداً على أن المالكين ينوون استثمار هذا البناء وتحويله إلى فندق ومنتزه يرتاده جميع المواطنين من جميع الأديان حيث قام المشرفون في داخل هذا المستشفى بعملية ترميم للجدران الاستنادية المحيطة بالمبنى.

 

Print Friendly, PDF & Email