رؤساء بلديات بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور يلتقون قداسة البابا

التقت رئيسة بلدية بيت لحم فيرا بابون ورئيس بلدية بيت جالا نقولا خميس ورئيس بلدية بيت ساحور هاني الحايك قداسة البابا فرنسيس الاول اثناء زيارتهم لايطاليا ولحضرة الفاتيكان في ساحة القديس بطرس بحضور كبار المسؤولين من حاضرة الفاتيكان وسفير فلسطين في الفاتيكان عيسى قسيسية وسفيرة فلسطين في ايطاليا مي كيله وقدموا له رسالة حول الاستيطان وبناء الجدار خاصة في منطقة واد كريمزان وهدية تذكارية من الارض المقدسة باسمهم واسم اصحاب الاراضي المهددة بالمصادرة في واد كريمزان عبارة عن العشاء السري من خشب الزيتون وقدم قداسته هدايا تذكارية لرؤساء البلديات وشاركوا في الصلاة الاسبوعية التي يترأسها قداسته في ساحة القديس بطرس.

وعبر قداسة البابا فرنسيس عن سعادته باستقبال رؤساء بلديات بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور وقال انا صليت واصلي دائما من اجل السلام والامن والاستقرار في العالم اجمع وسأبقى اصلي دائما للارض المقدسة المتعطشة للسلام.

ومن جهة اخرى التقوا رئيس وزراء الفاتيكان الكاردينال بيترو باروليني واطلعوه على آخر المستجدات في قضية منطقة واد كريمزان الواقعة ضمن اراضي بلدية بيت جالا مبينين على الخرائط حسب المخطط الاسرائيلي لمسار بناء الجدار الذي سيؤدي بناءه الى اضرار جسيمة بحق اهالي مدينة بيت جالا باقتلاع آلاف اشجار الزيتون والاشجار المثمرة وصعوبة وصول الاهالي اليها لانها ستبقي اكثر من ثلاثة آلاف دونم خلف الجدار في الجهة الاسرائيلية.

وأن مسار الجدار المخطط من قبل الجيش الاسرائيلي سيؤدي إلى فصل دير كريمزان، الذي يمتلك حوالي 800 دونم ودير الراهبات السالزيان اللواتي يمتلكن حوالي 150 دونم الموجودة في منطقة الكريميزان في مدينة بيت جالا وبقائها في الجهة الإسرائيلية من الجدار. هذه الأديرة تعتبر من أهم المعالم التاريخية لمدينة بيت جالا وتقوم بتقديم خدمات هامة لسكان في مدينة بيت جالا والمنطقة لا سيما من خلال المدارس التي تعمل من قبل الأديرة وبقاء هذه المنطقة في الجهة الإسرائيلية من الجدار سيسهل عملية توسيع الاستيطان الإسرائيلي والاستيلاء عليها، وان هنالك مخططات إسرائيلية تمت المصادقة عليها سابقا لتوسيع مستوطنة جيلو المحاذية على حساب أراضي بيت جالا.

وشدد رؤساء البلديات على الفتوة القانونية لمحكمة العدل الدولية بعدم شرعية الجدار والاستيطان واكدوا ان اقامة الجدار لا يلبي الادعاءات الاسرائيلية بالمحافظة على الامن بل يهدف الى فصل العائلات عن اراضيهم وتوسيع المستوطنات مما سيؤدي ايضا الى المزيد من هجرة اصحاب الاراضي الذين يترزقون ويتعايشون من اراضيهم ويزيد عددهم عن 58 عائلة.

ومن جهته استمع الكاردينال باروليني باهتمام بالغ وعبر عن قلقه من الوضع الذي سيترتب عليه بناء الجدار على اصحاب الاراضي والاديرة بشكل خاص وعلى اهالي مدينتي بيت جالا وبيت لحم مؤكدا على انه سيهتم بمتابعة هذه القضية.

ومن جهة اخرى اجتمع رؤساء البلديات اثناء تواجدهم في ايطاليا مع الكاردينال ريموند بيرك وفرسان مالطا وبالبطريرك بشارة الراعي وبالبطريرك فؤاد طوال ومع عدد من سفراء الدول العربية والدول الكاثوليكية وأطلعوهم على الاوضاع الصعبة التي تمر بها الاراضي الفلسطينية وخاصة في منطقة بيت لحم.

والجدير بالذكر زار منطقة واد كريمزان في شهر كانون الثاني ستة عشر اسقفا من الهيئة التي تجمع بين الاساقفة وممثلي المجالس الاسقفية في اوروبا وشمال امريكا والذين بدورهم اكدوا على معارضتهم لبناء الجدار في كريمزان بالاضافة الى الزيارة التي نظمتها مؤسسة سانت ايف لرؤساء بعثات الاتحاد الاوروبي بهدف الاطلاع على آخر تطورات جدار الفصل العنصري في كريمزان حيث عبر الاتحاد الاوروبي وممثلو الدول في الاتحاد عن قلقهم من قضية كريمزان وما قد يسببه الجدار من آثار سلبية على السكان الفلسطينيين وعلى عملية السلام.

 

 

Print Friendly, PDF & Email