انتقاد بيع رموز أثرية اسرائيلية في المتاجر الفلسطينية

في سياق يوميات وزارة السياحة والآثار والتي سلطت الضوء على مبيعات متاجر التحف الشرقية وانتقدت ضعف أداء الوزارة الرقابي على هذه المتاجر والتي تبيع رموزاً بعيدة عن التراث الفلسطيني كنجمة داوود والشمعدان الاسرائيلي لاسيما في مدينتي بيت لحم وأريحا.

وقال رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس المطران عطا الله حنا: “نرفض رفضاً قاطعاً أن يتم تداول رموز وشعارات اسرائيلية لها علاقة بالاحتلال والحركة الصهيونية في المحال التجارية التي تبيع التحف والتذكارات للسياح والحجاج الأجانب القادمين الى فلسطين”.

وطالب أصحاب هذه المحال بأن يقدموا للحجاج الرموز المسيحية والعربية والتي تدل على هذه الأرض وتاريخها وأصالتها وتشبث أبناء الشعب الفلسطيني بها” معتبراً أن الرموز الاسرائيلية انما تزور وتشوه صورة القدس وهويتها العربية الفلسطينية” وقال: “نحن نحترم كل الديانات والرموز الدينية للديانات التوحيدية الثلاث وأي رمز له علاقة باسرائيل والحركة الصهيونية مرفوض جملة وتفصيلاً”.

واوضح أمين عام الهيئة الاسلامية المسيحية د. حنا عيسى أن النجمة والشمعدان هي رموز تعود للعقيدة اليهودية وقال: “نحن كفلسطينيين بغض النظر عن عقيدتنا نؤمن بالديانات السماوية الثلاث اليهودية والمسيحية والاسلام، ولكل ديانة لها خصائصها وعقائدها ونحن كمسيحيين لا ننكر الديانة اليهودية لكن لنا خصائصنا كمسيحيين”.

وأوضح أن هناك اختلافا بين نجمة داوود وهي سداسية وبين النجمة التي ترمز للديانة المسيحية وهي خماسية وهي النجمة التي ظهرت للرعاة في مدينة بيت ساحور، هي نجمة ولادة سيدنا يسوع المسيح له المجد وهو فلسطيني الأصل وأول شهيد فلسطيني في الفترة التي تم فيها صلبه وقتله وقبر وقام من بين الأموات، وهناك فرق شاسع بين النجمتين، ولا عداوة مع الديانة اليهودية، مشكلتنا الأساسية هي مع الاحتلال”.

Print Friendly, PDF & Email